أحوال عربية

تنكر وحاول الفرار إلى ليبيا عبر مصر الشيخ أحمد الأسير في قبضة الأمن اللبناني

 

 

تنكر  وحاول الفرار إلى ليبيا عبر مصر 

الشيخ  أحمد الأسير في قبضة  الأمن اللبناني

مدريد مخلوف نافع الوكالات      

 

 السبت 15 اغسطس2015 

أعتقل أحد أبرز وجوه تيار الإسلام الجهادي  الشيخ  أحمد الأسير في عملية أمنية بعد أن حصلت أجهزة  الأمن اللبنانية  على إخبارية  من دولة غربية تشير إلى أن الأسير سيتوجه  إلى ليبيا عبر مصر.

 وكان  الأسير ينوي  حسب مصدر أمني  أوروبي  التوجه  إلى بنغازي  في ليبيا  إلا أن  أجهزة  أمن غربية كشفت اتصالاته  بجهات تكفيرية في ليبيا ، وقد   أعلنت الأجهزة  الأمنية في لبنان اليوم السبت عبر بيان للمديرية العامة للأمن العام  عن اعقتال الشيخ أحمد الأسير،   أحد  أهم مراجع التيار التكفيري في لبنان وقد كان في حالة فرار منذ منتصف  2013 بعد تورطه في معارك دامية ضد الجيش اللبناني وإصدار قرار اتهامي يطالب بإعدامه.

وتم توقيف الأسير في مطار رفيق الحريري الدولي أثناء محاولته الفرار إلى مصر بجواز سفر مزور، بعد خضوعه لعمليات تجميل، بحسب ما أكد الأمن العام.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام أن القوات الأمنية اللبنانية أوقفت الأسير أثناء محاولته الفرار إلى مصر بجواز سفر مزور، بعد أن غير مظهره.

يذكر أن الجيش اللبناني نفذ منذ عدة أشهر عمليات رصد وملاحقة لأتباع الأسير الذين ساندوه في ما عرف بمواجهات “عبرا” كبرى مدن جنوب لبنان شرق صيدا.

وفي عام 2013 أوقف مرافق الأسير الشخصي وهو يحاول الفرار عبر مطار بيروت عقب مواجهات مع الجيش.

وكان قاضي التحقيق العسكري الأول في بيروت أصدر مذكرة توقيف غيابية في حق أحمد الأسير بسبب تورطه في حوادث أمنية، في الـ23 من يونيو/حزيران ،2013 وووقوع اشتباكات بين أنصاره والجيش اللبناني في بلدة عبرا قرب صيدا وأدت المعارك إلى مقتل 19 عسكريا، و11 مسلحا، وتمكن الأسير وعدد من مرافقيه أبرزهم الفنان المشهور فضل شاكر، من الفرار وتواروا عن الأنظار منذ ذلك الحين.

وكان القضاء اللبناني طالب بالإعدام لأحمد الأسير، بتهمة تشكيل مجموعات إرهابية تستهدف الجيش ومؤسسات الدولة.

وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن الأسير أوقف في الطائرة، وكان برفقة شخص، وهما يحملان جوازين مزورين باسم رامي عبد الرحمن طالب وخالد صيداني.

ولاحقاً، أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” أن السيارة التي أقلت أحمد الأسير الى مطار رفيق الحريري الدولي  هي من نوع مرسيدس، بيضاء اللون، رقمها 254635/ط ، وقد تم توقيف سائقها.

وكان قاضي التحقيق العسكري أصدر في شباط  2014 قراراً إتهامياً طلب فيه تنفيذ عقوبة الإعدام بحق أربعة وخمسين شخصاً، بينهم الأسير، فيما يتعلق بأحداث عبرا.