رياضة

“سعيدي عـلي “ابن سعـيدة بطـل وطنـي في ألعاب القـوى يستـنجد با والي الولاية بسبب الحـقرة و الـتهميـش ” سعيدة مقـبرة الكفاءات “

بـن ويـس عـيسى

البطل الرياضي “سعـيدي عـلي” ابن بلـدية “سيـدي أحمد ” ولاية سعيـدة التي أنجـبت خيرة الرجال ومنهم أب الادارة الجزائرية ” أحمد مدغـري ”
هذا الشاب المولود 31مارس 2000 شاب منى الله عـليه بموهـبة تمـيز بها عـن غـيره من ابناء جيـله ولكن يـظهر أن تلك الموهـبة نمت ورأت النور في أرض غـير أرضها وفي مديـنة لا يـقـدر مسـؤوليها لا الكـفاءات ولا الأبطال وتجارب أثـبـتـت ذالك فا شاب “سـعيدي عـلي” ابن بلدية “خلف الله “” والـذي اكتـشف موهبتـه بداية من نشاطات الرياضة المدرسية التي كانت تـقام دوريا وقد طـورها والتحـق بتدريبات الذاتيـة في ملعب البلدي حتـى التحـق با بتدريب با “عـين الحجـر” سنة 2011م وتتمـثل موهـبته في األعاب الـقـوى في 100 متر و 200 متر قـفـز الطويل اضافة الى الـسباق السريع
لقد شكـلت الرياضة المدرسية منعـرجا حاسـما في مشواره الرياضي بعد اكتشاف موهـبته عن طريـقها
وقد حـقـق عـدة نتائـج ايجابـية بعد حـصول على مراتـب اولى وطـنيا ومنها :
اول شهادة لي سنة 2012 سـطيـف
ثم بـعـدها في العاصمة و في عـين الدفلى و بجاية و تلمسان و باتنة وعـدة ولايات أخرى.
لقد كان والده هو محـفـز رئيسي ومتكفـل بكل مصاريف التنقل له في مساره الرياضي وهـو الذي شجعله لمواصلة وأمن بموهـبة ابنه في نجاح وفي تشريف ولايته التي تفـقـتر الى تـشريفات لان ابنائها مهمـشين لان الكفاءة تهمـش ورداءة يفـتح لها الابواب وفي اغـلب الاحيان تفـتـح المحاباة والمحسوبية أبواب اهـتمام ودعـم واعـتماد الرسمي في مـشاركـات لـتـمـثيل الولاية أكـثر مما تفـتحـه الموهبة والتفوق انها ولاية سعيدة التعيـسة
ولعـل تجـربة التي حصلت مع ابن ولاية سعيدة البطل الوطني وحتـى في عدة منافسات دولية البطل ” أحمد شحـمي ” الحاصل على عدو الألقاب ليست ببعيدة فحـتى دخل في اضراب عن طعام لعدة أيام حتى تم استقباله ودعـمه ليلـج مع قوائـم المؤهلة رغم رصيده الكبير

فكيف لشاب ” سعيدي علي ” الشاب اليتـيم الذي ينحدر من الطبقة البروليتارية أن يلقى أذانا صاغية وهـو لا يملك من العون الا ” الموهـبة ” والتي لو كانت في بلد أوربي لفتحـت له ابواب الوزارة ولا أستقـبل من قبل وزير الرياضة أما في ولايتنا عليه أن يدفـع اجـرة تنقـل بين بلديـته وعاصمة الولاية وسيجـد امامه طوابير من تبريرات وسياخذ ملفه سنوات عجاف لدراسة ليتعاقب على تلك الادارة مدراء وأجيال ويـكـسو الغـبار ملفات مواهـب سعيدة وتـدفـن كما دفـنت اخرى في مقـبرة النسيان
لقد شاءت ارادة الله أن يرحل والده الذي كان سند وداعما ومشجعا له وبعد ها بأيام قليلة تحصل على مرتبة اولى وطنيا بتلمسان سنة 2019
كما تم تدوين اسمه على عشرة افضل رياضين في الجزائر
وتم تدوين اسمه في قائمة المستدعـين لتربص الوطني سنة 2017 ولم يستدعى بعد انتظار طويل
حلمي وحيد كان للإلتحاق بالمنتخب الوطني
ويصرح البطل ” سعيدي علي ” :
لقد عـانيت واحـتـقـرت كثيرا من طرف سلطات الرياضية عشت ظروف صعبة بسبب تهميش وعدم اللامبالات لي وتحفـيزي ماديا ومعنويا من مسؤولين عن الرياضة
كما كان حلمي مرة أخرى تشريف وطني في محافل الدوليـة وحـمل الراية الوطـن
وكل النتائـج التي تحصلت عليها كانت بواسائل ذاتية و بسيطة و إمكانيات جد منعدمة .
و كان الفضل والنصيب الكبير فيها لأبي رحمه الله بتحـفـيزي على اكتمال هذه الرياضة التي أحببتها منذ الصغر ولكن تهمـيش سلطات وسياسة غلـق الباب جعلتني أندم على تضييـع دراستي واهتمام بموهـبتي التي لاقـت تهميـش وعـدم مبالات ,وقد تـقـدمت بعدة طلبات لدخـول لمسؤولين على مستوى الولاية و لم استـقـبل حتى نال مني الملل وفـقـدت الأمل وأدركت أن موهـبتي لم تنمـو في أرض خصبة لها
لقد كنت اريد الوصول الى مسؤوليـن لأنقـل معاناتي وتهـمـيشي أقابل دائما بـوعـود الكاذبة وتأجيل وتعـويل البعض لعامل الزمن كي أرمى المنشفة في غياهـب النسيان لقـد عانيت من تلك التجربة المريرة ولهذا أطلب من السلطات في ولاية سعيدة وحتى من الوزارة الالتـفات الي رياضة العاب القـوى لانها” أم الرياضات” و عـدم تضييـع وتفـريط في مواهـب شابة التي تستطيع تشريف ولاية سعيدة وتـشريف الوطن الجزائر ورفـع رايتـها من بين الدول وفـي محافـل الدولية الرياضية
ولي ثقة كبيرة في الوالي الجديد من أنه سيحتضن موهبتي ويفـتح لي أبواب مكـتبه و يقدم لي مساعدة لأمثل ولاية سعيدة والجزائر في محافل الولائية والوطنية وأوجه له نداء عبركم لاستقبالي ومساعدتي حتى لا تضيع مواهب سعيدة وكل أمل في ذالك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق