رأي

حان وقت الحقيقة

 

 

 حان  وقت الحقيقة 

 

حنين حسن.

 

 

منذ البداية ومن كان متابعا لما يجري على الساحة السورية السياسية كان العديد من الأخوة المحللين العرب والسوريين يساهمون في توضيح المؤامرة التي رسمتها يد الأعراب الخونة المتأسلمين مع الغرب وأمريكا .

 

وكان هؤلاء الكبار مشكورين يتحملون عبء القدوم للبلد ولعدة مرات للتحدث على شاشات التلفزة السورية ,لن نقول لم يصب أحد منهم قلب الحقيقة التي قرأها كل سوري شريف بسببهم وبسبب توضيحاتهم المتكررة وتفسيراتهم لكل حدث يومي ولكن ما يجب أن نقف عنده الآن وبعد كل هذه الشهور هو نكران الجميل لبعض من قال الحقيقة منذ البداية ولم يجامل ولم ينتظر أن يكافأ على مجهوده في التواجد معنا .

 

وكذلك علينا أن نعترف بنكران الجميل لبعض من بدأ معنا مسيرة الدفاع عن سوريتنا ووطنيتنا عبر صفحات الفيسبوك وهو لازال يتخفى خلف اسم عشقناه وكتب لنا مرة أنه لن يكشف عن نفسه إلا بعد أن تنتهي الأزمة .

 

والآن سنقول وبكل ثقة بأن الأستاذ الكبير رفيق نصر الله هو من تنكرنا له في بلدنا وأدرنا له الوجه وهو الذي لم ينس سوريا وياسمينها يوما ,كم نملك من الخزي عندما لا نرد الجميل لمن وقف يوما امام الكاميرا طالبا أن يتشرف بالجنسية العربية السورية وحينها اعتقدنا أننا سنسمع اتصالا من جهة مسؤولة وعلى الهواء مباشرة تطلب منه أن يذهب ليستلم بطاقته الشخصية السورية صباح اليوم التالي .

لكن ما حدث للأسف انه عوقب لأنه قال الحق وقال الحقيقة ولم يجامل البلد والشعب والقائد الغالي وكثيرا ما طلب منه المتابعون أن يقول حقيقة إبعاده عن الإعلام السوري إلا أنه رفض الأفصاح عن حقيقة إبعاده التي لا تخلو من سذاجة من قام بها ومن غباء من نفذها ومن غباء من لازال مستمرا باتباعها أجل من قام بإبعاد الأستاذ رفيق هو من يشارك بالتآمر على الشعب السوري في محنته ولو لم يكن كذلك لكان أتى بهذا المناضل ليكون بيننا ليل نهار ولكان استعان به ليدير دفة الإعلام كإستشاري لامع في مجال إدارة الأزمات التي لا يوجد لدينا أساسا في سوريا من يفقه بهذا العلم مثل الأستاذ الغالي رفيق .

 

والمخزي أكثر أن من قام بذلك هم قلة عملت بإعلام سوري قلة لا تملك شهادات لا بالإعلام ولا بالصحافة ولا بإدارة الأزمات ,هم أشخاص جل ما يحملونه غباء يسوقون به لمؤامرة كبيرة تتصل بمن هو جالس في الخارج يوجههم بأمواله للعمل على كسر البلد المقاوم .

ولذلك عاقبنا رفيقنا رفيق ولذلك تتم معاقبة كل من يتجرأ وينتقد الإعلام لدينا ,نحن لا ننكر دور كل قنواتنا التي عملت ليل نهار للنهوض وإنقاذ البلد إعلاميا لكن للأسف هذا لا يكفي لأن من يجب أن يدير الدفة لكل من يساهم بإعلامنا لابد أن يكونوا أشخاصا عقلاء يمتهنون الصحافة والإعلام منذ عقود ويعرفون معنى أن يحرض الشعب ليتفاءل وأن يحرض الشعب ليساهم في إبعاد الكارثة لأننا لا نريد فقط نقل صور القتلى والجرحى والبكاء والنحيب .

 

علمنا القائد البشار أن كلام الحقيقة يوجع لكن لابد منه ونحن حقيقتنا في الإعلام مزرية بسبب الغباء وقلة الخبرات وتجدون قائلا يقول لكن لدينا فلان وفلان وفلان أجل لدينا لكن لا قيمة لمذيع يدير مكانا لا بد أن يكون فيه استشاري بإدارة الأزمات وإلا فالبلد سيسير إلى …………

 

أما من تنكرنا له كثيرا ولكنه لازال مستمرا معنا فهو كاتبنا وشيطاننا الكبير نارام سرجون والذي مهما كتبنا فلن نعطيه حقه ولكنه مع ذلك لازال واقفا يساندنا بروائعه السياسية