أمن وإستراتيجية

الأمن التونسي يفك أسرار جماعات التجنيد لصالح تنظيم الدولة

 

 

 الأمن التونسي يفك أسرار  جماعات التجنيد  لصالح تنظيم الدولة 

 

 مدريد  غسان سلامة درويش 

 الأحد 09  أغسطس 2015     

 

 تمكن  الأمن التونسي من  تحقيق اختراق أمني  كبير بعد أن  أوقف”  12 مهاجر  إلى  أرض الخلافة ”    في  موقع حدودي  بين تونس وليبيا  وقال مصدر أمني مطلع على ملفات مكافحة الإرهاب في شمال إفريقيا نفضل عدم ذكر اسمه ومنصبه  إن  اعتقال المتهمين  بمحاولة  الالتحاق بتنظيم  الدولة  في  ليبيا   تم في عملي أمنية  و أضاف كان الأمن على علم مسبق  بتنقلات السلفيين الجهاديين والـ12 وتحركاتهم إلا أنه  فضل اعتقالهم أثناء محاولة اجتياز الحدود .

 ستعيد خلايا تجنيد و تهريب الإرهابيين في تونس  حساباتها من  اليوم السبب هو الاختراقات الأمنية  التي حققها الأمن في تونس  ضد الجماعات الإرهابية  وخلايا التجنيد، وقال مصدرنا إن الأمن التونسي يتعقب هذه  الخلايا عبر مراقبة حسابات مشبوهة على شبكات التواصل الاجتماعي بالتعاون مع الجزائر ودول غربية  ، وقالت وزارة الداخلية التونسية باعتقال 12 شخصا بينهم امرأة كانوا يحاولون عبور الحدود إلى ليبيا للانضمام إلى جماعة “تنظيم الدولة الإسلامية”.

قالت الوزارة في بيان أصدرته إن وحدات الحرس الوطني بولاية مدنين أوقفت “12 شخصا بينهم امرأة في منطقة الشهبانية ببن قردان، وكانوا على متن حافلة نقل عمومي”.

وأضاف البيان إن عملية التوقيف تمت بناء على “معلومات استخبارية، مفادها اعتزام عناصر مجموعة إرهابية في معتمدية جبنيانة من ولاية صفاقس، التحول إلى ليبيا لالتحاق في المجموعات الإرهابية هناك”.

وأوضح بيان الداخلية التونسية أن الموقوفين أكدوا في اعترافاتهم الأولية “إنهم كانوا يعتزمون التسلل إلى ليبيا بمساعدة مهرب أصيل الجهة، أدرج اسمه في التفتيش وذلك بالتنسيق مع عنصر إرهابي تونسي موجود في ليبيا”.

وتشدد تونس كثيرا بشأن من يحاولون الدخول إلى ليبيا، منذ تعرضها إلى هجمات استهدفت السياح الأجانب فيها واتهمت عناصر تلقت تدريبا على أيدي جماعات اسلامية متطرفة في ليبيا بتنفيذها.

وخلقت الفوضى التي نجمت عن الصراع بين حكومتين متنافستين في ليبيا مجالا لنفوذ عناصر تنظيم الدولة الإسلامية اليها وتمكنهم من تأسيس مواقع نفوذ لهم في بعض المناطق الليبية.وقد بدأت تونس بحفر خندق وبناء جدار على امتداد حدودها مع ليبيا البالغة نحو 168 كيلومترا لمنع تسلل المسلحين المتشددين إليها.

كما أقر البرلمان التونسي أواخر الشهر الماضي قانونا جديدا لمواجهة “الإرهاب” يسمح بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق مرتكبي الجرائم “الإرهابية” ويعطي للقضاة والمحققين صلاحيات واسعة في ملاحقة واعتقال المشتبه بهم.

وكانت تونس قد تعرضت مؤخرا لهجمات أودت بحياة نحو 60 شخصا، من بينها هجوم بمدينة سوسة قتل فيه 38 شخصا غالبيتهم سياح بريطانيون