في الواجهة

ماذا لو حوصرت الجزائر لا قدر الله الجزائر في المرتبة الثانية عالميا في استيراد مادة القمح

 

 

 

ماذا لو  حوصرت الجزائر  لا قدر الله 

الجزائر في المرتبة الثانية عالميا في استيراد مادة القمح

 

 سيد علي  سعد الله 

 الأربعاء 5 أغسطس 2015

 هل تساءل  احد الجزائريين  من أين يأتي رغيف  الخبز  الذي  يحمله  إلى بيته؟ ،   وهل  من الممكن أن يأتي  يوم لا يجد فيه  هذا الرغيف؟  وماذا لو حوصرت  الجزائر لا قدر الله؟ .

يأكل الجزائريون  خبزا يأتي بالسفن من دول عدة،  ولا يأبه  أحد  بموضوع التكلفة  السياسية  التي تدفعها الجزائر لقاء  كونها دولة غير مستقلة  اقتصاديا مع اضطرار  الجزائر لاستيراد8.5 مليون طن من القمح  من الخارج وهي  بتعداد 40 مليون بينما تستورد مصر ذات  الـ90 مليون  نسمة 10 مليون طن  سنويا وهو رقم مخيف فعلا حسب  خبراء الاقتصاد والتغذية.                

حلت الجزائر في المرتبة الثانية عالميا بعد دولة مصر ، في استيراد  القمح، بأكثر من 8.5 مليون طن سنويا، في وقت  بلغت نسبة الاستهلاك الفردي من القمح سنويا ما يعادل 100 كلغ، وهو ضعف النسبة  في الاتحاد الأوروبي وثلاثة أضعافها في سائر مناطق العالم.

أكدت مؤسسة العلاقات الدولية والإستراتيجية، أن منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط التي تحوي 6 بالمائة من سكان العالم تستقطب ثلث مشتريات القمح.

وقالت مؤسسة العلاقات الدولية والإستراتيجية والمتعلقة بالاستهلاك العالمي للقمح، أن الجزائر تحتل المرتبة الثانية عالميا بنسبة استيراد تفوق 8.5 مليون طن سنويا، في الوقت الذي احتلت مصر المرتبة الأولى عالميا في استيراد الحبوب، بأكثر من 10 ملايين طن سنويا.

وأوضحت أن منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط التي تحوي 6 بالمائة من سكان العالم تستقطب ثلث مشتريات القمح، حيث تشكل مصر المستورد الأول عالميا، تليها الجزائر والمغرب وتونس والعراق وإيران وسوريا واليمن والسعودية، وأضافت أنه من الجزائر إلى مصر تسجل نسبة الاستهلاك الأعلى في العالم بما يعادل 100 كلغ من القمح لكل شخص سنويا، وهذا يشكل ضعفي النسبة في الاتحاد الأوروبي وثلاثة أضعافها في سائر مناطق العالم.

وتنتج خمس دول أكثر من نصف القمح العالمي وهي الهند، الصين، روسيا، الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، تضاف إليها عدة دول مصدرة هي كندا وأستراليا وأوكرانيا وتركيا.