أمن وإستراتيجية

قصة ملازم الدرك الذي استنفر الناحية العسكرية الاولى الجزائرية للأخبار تحصل على تفاصيل حصرية جريمة يسر قايد صالح يأمر بالتحقيق وتشديد الرقابة على الاسلحة الفردية في ثكنات الدرك

 

 

 

  قصة ملازم الدرك الذي استنفر الناحية العسكرية الاولى 

    الجزائرية للأخبار تحصل على تفاصيل حصرية  جريمة  يسر 

                   

 قايد صالح يأمر بالتحقيق  وتشديد الرقابة على الاسلحة الفردية  في ثكنات الدرك 

 

 الجزائر  فريال  حاجي  يحي   و عبد الحفيظ 

 الثلاثاء 4 أغسطس 2015     

 استنفر ملازم الدرك الوطني  الناحية العسكرية الاولى   عدة ساعات  بعد أن قتل  صحافية بسلاحه  الرشاش  وفر  إلى جهة  مجهولة وقال  مصدر أمني مطلع إن قيادة الجيش في الناحية العسكرية  الأولى استنفرت كل وحدات الجيش  في   ليلة الأحد إلى الاثنين

اعتقدت قيادة الجيش للمرة الأولى ليلة   الأحد  إلى الاثنين  أن الأمر يتعلق بعمل إرهابي  لهذا أصدرت الأوار بسرعة بتعزيز  المراقبة عند مداخل  العاصمة  واطلاق النار عن اية، وأمر قائد  الناحية العسكرية الاولى بتشكيل  مجموع متابعة بقيادة        اصدر قائد الدرك الوطني أول امس   الاثنين تعليمة إلى مجموعات الدرك الوطني  الجهوية  والمجموعات الإقليمية وكتائب التدخل ومجموعات التدخل منع بموجبها تداول الأسلحة إلا بأمر من قائد الوحدة وفي اطار المهام الامنية للدرك الوطني ، جاءت التعليمة ساعات عد جريمة  يسر في بومرداس ، وقال مصدر امني مطلع لموقع الجزائرية للأخبار  إن الفريق   أول  أحمد قايد صالح  امر بفتح تحقيق في الحادثة   بصفته نائبا لوزير الدفاع الوطني .

 تنقلت مجموعة تحقيق من معهد الأدلة الجنائية للدرك الوطني و مصالح التحقيق المركزية  بقيادة الدرك الوطني أمس  الاثنين إلى يسر بولاية بومرداس  للتحقيق في خلفيات جريمة قتل صحفية على يد  ضابط في الدرك الوطني  ، واستجوب المحققون زملاء  للضابط  وقادته المباشرين  من أجل اعداد تقريرين الاول لقيادة الدرك الوطني  والثاني  لنائب وزير الدفاع الذي طلب  التحقيق في الحادثة  لسببين  حيث اثارت قدرة الضابط على مغادرة مقر الوحدة بسلاح حربي غير شخصي التساؤلات من جهة ومن جهة ثانية حول  عدم قدرة  قادة الضابط المباشرين على كشف حالة الاضطراب النفسي التي عانى منها المضابط قبل اقدامه على العملية، حيث كشفت نتائج  التحريات الاولية   أن الضابط كان يعاني  من نقص  في التركيز في الاسبوعين الذين سبقا الحادثة.

 وقال  مصدرنا المطلع إن قائد سلاح  الدرك الوطني أمر  بإعادة  النظر في الإجراءات  التي تسير تنظيم  حمل السلاح الحربي في وحدات الدرك الوطني  المتنقلة  والإقليمية حيث كشفت الحادثة عن قصور في الرقابة على حمل السلاح الفردي على مستوى الكتيبة الإقليمية والمجموعة الجهوية ، وهو ما يستدعي عقوبات ستطال قادة  محليين في الدرك  الوطني، وكان ضابط في الدرك الوطني بيسر قد اطلق النار على صحفية  ثم لاذ  بالفرار.

لكن  عناصر  يعملون  في حاجز مراقبة للدرك الوطني أطلقوا النار على المشتبه فيه في نفس الليلة بالبويرة،  حسب ما أفاد به، أمس الإثنين، بيان لوزارة الدفاع الوطني. وأوضح البيان أن “شخصا مبحوثا عنه بحوزته مسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف اقتحم منزل أسرة بمدينة يسر بولاية بومرداس، وأطلق النار على من فيه، ما تسبب في قتل امرأة وإصابة امرأتين أخريين”.

وأضاف ذات المصدر بأنه و”بعد التعرف عليه من طرف مصالح الأمن، بدأت عملية تعقب المجرم، وتم القضاء عليه في اشتباك مع أفراد الدرك الوطني الذين نصبوا له كمينا على مستوى حاجز أمني ثابت عند المخرج الشرقي لمدينة البويرة، في حدود منتصف الليل بعد رفضه الامتثال لأمر التوقف               

 وفي  مدينة يسر، شرقي ولاية بومرداس، مساء أمس الأول، أجواء غير عادية، بعد الحادثة التي هزت المدينة الهادئة والتي خلفت مقتل فتاة، 24 سنة، على يد ملازم أول في الدرك الوطني رميا بالرصاص من سلاح كلاشنيكوف، كما أصاب الجاني والدة الضحية وشقيقتها التي كانت سببا في هذه الجريمة، وفي حين ترقد هذه الأخيرة في مستشفى برج منايل، نقلت الأم إلى مستشفى مصطفى باشا بالعاصمة، وقتل الجاني على يد زملائه في المهنة في أحد الحواجز الأمنية بولاية البويرة.