أمن وإستراتيجية

الأمن يطوي ملف التحقيق حول اغتيال غوردال انتهاء التحقيق مع زوجتي أمير جند الخلافة عبد المالك قوري و مفتي التنظيم عثمان العاصمي

 

 

 الأمن يطوي ملف التحقيق حول اغتيال غوردال 

انتهاء التحقيق مع زوجتي أمير جند الخلافة عبد المالك قوري و مفتي التنظيم عثمان العاصمي 

 مدريد  غسان سلامة  المحرر العسكري 

 لموقع الجزائرية للأخبار 

 الجزائر   اسيا غريب 

 طوى المحققون المتخصصون في قضايا الإرهاب  من مصلحة سكورات  التابعة لمديرية الاستعلامات والأمن  حسب مصدر امني  موثوق  التحقيق   حول اغتيال  متسلق الجبال الفرنسي هيرفي غوردال، وقال مصدر  أمني فرنسي  لـ ” الجزائرية للأخبار ”  إن التحقيق شمل الاستماع لـ  34 شخصا  من بينهم شهود منهم 3 متهمين بالإرهاب موقوفين  واقارب للإرهابي  امير تنظيم  جند الخلافة  عبد المالك قوري منهم  زوجته   وزوجة  عثمان العاصمي مفتي التنظيم،  واشار مصدرنا غلى ان بعض   افادات الشهود والمتهمين سلكت لجهات قضائية فرنسية  في اطار التحقيقات التي تجريها  فرنسا.

أنهت مصالح  الأمن المتخصصة في مكافحة  الإرهاب  في نهاية شهر جوان ملف  متسلق الجبال الفرنسي هيرفي غوردال حيث طوي الملف  بشكل كلي  بعد ان تم تحديد هوية الخاطفين جميعا  بالإضافة إلى تحديد دقيق لعملية الاختطاف ومراحلها وتضمن الملف بعض المتعلقات الشخصية  للضحية  التي استرجعها الجيش  في العمليات العسكرية في ولاية البويرة ، وتضمن  الملف ايضا تصريحات لرفقاء الضحية في الساعات الاخيرة قبل اختطافه في  شهر سبتمبر 2015 ، وقال مصدر  موثوق      توصلت   قال مصدر امني موثوق اليوم الاحد، إن مصالح الأمن المتخصصة في مكافحة الإرهاب أنهت التحقيق مع زوجتي كل من عثمان العاصمي وعبد المالك قوري و ابن عم عبد المالك قوري بالإضافة إلى شقيق عثمان العاصمي بتهم عدم التبليغ عن جناية ودعم جماعة إرهابية وحسب مصدرنا فإن ملف القضية سيحال إلى القطب الجزائي المتخصص في العاصمة. وكان أمير جند الخلافة عبد المالك قوري و عثمان العاصمي مفتي التنظيم الأول عبد المال كقوري قتل في ديسمبر في بومرداس والثاني في ماي 2015 على يد قوات الجيش الوطني الشعبي الذي تمكن من استرجاع بندقيتين آليتين (02) من نوع كلاشنيكوف وحزام ناسف وكمية معتبرة من الذخيرة وهواتف نقالة وأغراض أخرى. وكان وزير العدل الطيب لوح أعلن في 11 ديسمبر الماضي أن الجيش قتل في أكتوبر أحد خاطفي غورديل وتبنت جماعة “جند الخلافة في أرض الجزائر” خطف وقتل الفرنسي ايرفي غورديل (55 سنة) في جبال جرجرة حيث كان يقوم بجولة مع خمسة جزائريين أطلق الخاطفون سراحهم. أما عبد المالك غوري أو خالد أبو سليمان كان أحد المقربين من زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عبد المالك دروكدال قبل أن ينشق عنه. وهو يقف وراء هجمات انتحارية على قصر الحكومة ومقر الأمم المتحدة في العاصمة الجزائرية في 2007. ويقف أبو سليمان أيضا خلف هجوم قتل فيه 11 جنديا جزائريا في أفريل الماضي في قرية بودرارن على بعد 40 كيلومترا من تيزي وزو.

 وكان وزير  العدل الجزائري طيب لوح  قد اعلن في بداية العام الجاري في تصريح للإذاعة الجزائرية عن تحديد هوية بعض أفراد المجموعة الإرهابية التي قامت بإعدام الرعية الفرنسي هيرفي غوردال الأسبوع الماضي بعد اختطافه بمنطقة أيت وبان بولاية تيزي وزو. 

و أوضح لوح أن التحريات الأولية حول مقتل الرعية الفرنسي مكنت من “تحديد هوية بعض أفراد المجموعة الإرهابية التي قامت بهذه الجريمة” دون أن يذكر هوية هؤلاء الأفراد.

و قال الوزير انه في “ال28 من هذا الشهر طلب النائب العام لمجلس قضاء الجزائر بملف الإجراءات وأسند التحقيق إلى قاضي التحقيق بالقطب الجزائي للجزائر العاصمة المختص في قضايا الإرهاب و الجريمة المنظمة”.

وأفاد الوزير أن النيابة “التمست لقاضي التحقيق المكلف إصدار أوامر قبض ضد الأفراد الذين تم التعرف على هويتهم من هذه المجموعة الإرهابية المسلحة التي ارتكبت هذه الجرائم”.