أحوال عربية

اليمن بعد 120يوما من الحرب خراب ودمار وصور تدمي القلب

 

 

 

اليمن بعد 120يوما من الحرب خراب ودمار وصور تدمي القلب 

لم يعد للأرقام و الاحصائيات موضع قدم في اليمنفخطر استمرار العدوان و الحصار و خيم و ينذر بكارثة إنسانية 

حرب ال سعود على اليم،ن و المعنونة كذبا و زورا بمساندة الشرعية الزائفة .. ما هي إلا دمار شامل مرسوم له القضاء على اليمن أرضا و حضارة و بنية تحتية، و إنسانا بعيدا عما تصوغه و تصوره وسائل اعلام، أقل ما يقال عليها انها تابعة لخصم مدجج بأحدث أسلحة الفتك و الدمار، و مؤلف من عشر دول يساندها الشرق و الغرب و يسكت عن إرهابها العالم بأسره. الدليل على واقعية ما ذكر أعلاه هو اقتران هذا العدوان بحصار قاتل خانق شامل لكل المستلزمات الأساسية لحياة شعب بأكمله من غذاء و دواء حتى ما يصل عبر منظمات الدولية و مؤسسات الإغاثة العالمية، بتمنع قادة هذا العدوان و الحصار بتنفيذ و التزام أي هدنة إنسانية يسمح فيها تمرير شيء يسير مما ذكر دليل آخر على حقيقة سعي ال سعود و قادة التحالف الى تدمير هذا البلد العربي أرضا و حضارة و إنسانا هو “استمرارية” الحصار على مرأ و مسمع العالم لأكثر من 120 يوميا قائما حتى هذه اللحظة و هو ما لم يسجل في أي من حروب المنطقة و العالم له مثيل

هكذا يقول اعلامهم: تم اليوم توجيه ضربة للانقلابيين! .. في حين أنها ضربة أو ضربات في الحقيقية التي يوجهها العدوان و قادة التحالف للشعب اليمني، في كل لحظة منذ اندلاع حربهم بالحصار الخانق المتواصل و استهداف المدنيين و إلقاء الاسلحة المحرمة دوليا بالإضافة إلى دعم الجماعات و الأعمال الارهابية 

و مع طول مدة هذا العدوان الغاشم صدرت عدة تقارير و أن لم ترق لمستوى إيصال الحقيقة للعالم كاملة فقد نقلت جزءا من معاناة هذا الشعب تلزم جميع الأحرار بالتحرك أمامه لكشف جميع جوانبه 

و هنا نتوقف عند بعض صور الفتك التي الحقها الحصار و العدوان بمجتمع باكمله: 

فإلى جانب كون اليمن ممتدا على رقعة جغرافية كبيرة تزيد مساحتها حتى عن جمهورية العراق، و توزع السكان البالغ تعدادهم قرابة الثلاثين مليون نسمة، بحسب بعض ذوي الاختصاص في اليمن .. و اعتبار محافظات بأكملها كصعدة و ذمار من قبل قادة العدوان بحسب تصريحات الناطق الرسمي للتحالف: ‘مناطق عسكرية’،  تم و يتم استهداف كل شيء فيها و حدوث تهجير و نزوح لأهالي تلك المناطق ممن تمكن اصلا من مغادرتها .. ادى الى خلق بيئة جديدة و تجمعات سكانية مكتظة و بعيدة عن جميع الخدمات الصحية و الأساسية ليس من الممكن استيعابها في الأماكن التي نزحوا اليها فكيف مع استمرار استنزافها بالعدوان المتواصل و شحتها بالحصار المطبق ..

أضف إلى هذا أن أماكن تجمع النازحين الجدد كانت دوما محط أهداف قادة العدوان و غارات التحالف لا لشيء إلا لانتمائهم إلى تلك المحافظات ..  

امتلأت المشافي جرحى و تجاوزت سعتها الأصلية المعدة لاستقبال كم معين، حتى في أقسام الرقود الباردة بازدياد إعداد النازحين و تفشي العديد من الأمراض، بسبب نقص القدرة على مقاومتها و علاج الحالات المصابة جميعا .. كل هذا أمام نقصان يومي لمخازن الأدوية و العقارات و المستلزمات الطبية ..

لم يتوقف قادة العدوان، عند هذا الحد من إرهاب شعب بأكمله بقصف طال الأبرياء و شهدت به حتى منظمات دولية طال صمتها بل يواجه الشعب اليمني تنامي غير مسبوق لكل الحركات الإرهابية كتفجير المفخخات و استهداف المساجد و الطرقات و هو ما يضيف عبئا إلى اعباء القصف و الحصار ..

مظاهر الحصار المجحف “المزمنة” تسارع يوما بعد اخر بالظهور و هو ما ينذر بحدوث مجاعة و كارثة إنسانية بدأت تلوح في أفق ذلك البلد و ترتسم في وجوه الاطفال و المرضى المتواجدين داخل ما تبقى من مشافي العاصمة و غيرها بل ربما طال الجميع حتى ممن لم ينل منهم القصف و الجماعات الارهابية المسنودة من قبل قادة العدوان.

مراسلة خاصة من صنعاء