في الواجهة

وزيرة التربية تتراجع عن قرار التعليم بالعامية

 

 

  وزيرة التربية تتراجع   عن قرار التعليم بالعامية  

 الجزائر فريال حاجي  يحي 

الخميس 30 يوليو  2015 

وصفت  وزير التربية نورية بن غبريط أثناء استضافتها في الإذاعة المحلية بمدينة الأغواط   جد الذي أحدثته مصالح وزارة التربية الوطنية حول استعمال اللغة العامية  بدل من العربية في التعليم  بـ ”  الضجيج غير المقبول ” ، وتراجعت الوزيرة عن التوصية  الخاصة بتعليم تلاميذ التحضيري  العربية باستعمال العامية.

 انتبهت وزارة التربية  إلى خطورة  توصية ادراج العامية في المقرر الدراسي  حيث  اعترفت  بأن الموضوع ينطوي   على  مساس بالدستور وبوضع العربية كلغة رسمية فيه و  أكدت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت اليوم الخميس بالأغواط على أن ”الإشاعة المتضمنة اعتماد الدارجة في التعليم الابتدائي هي مجرد ضجيج غير مقبول”.   وأوضحت الوزيرة خلال استضافتها بإذاعة الأغواط المحلية أن “اللغة العربية تبقى هي اللغة المدرسية الأولى والمستعملة في تدريس باقي المواد ثم هناك دستور يبقى هو الفاصل في هذا المجال”، وأضافت “لا بد أن نكون عقلاء ونهتم أكثر بالمسائل البيداغوجية”، مشيرة إلى اقتراحات الخبراء المشاركين في الندوة الوطنية حول تقييم تطبيق إصلاح المدرسة بشأن مراعاة وبصفة تدريجية ما يحمله الطفل من رصيد لغوي معين.     وكشفت بن غبريت عن أن دراسة محتويات الكتاب المدرسي الحالي بينت بأن مضامين التراث الوطني قليلة فيه مبرزة رغبتها في إعطاء مكانة كبيرة وفي إطار تربوي لهذا التراث ومنه الشعر الملحون.   وفي سياق ذي صلة تساءلت وزيرة القطاع “كيف نبني البعد الجزائري إذا لم يعتمد قطاع التربية على الإبداع الموجود في اللغة العربية والأمازيغية”.     ومن جانب آخر ذكرت الوزيرة أن حوالي 76 ألف موظف بقطاع التربية سيستفيدون مع بداية الدخول المدرسي المقبل من تطبيق المادة 87  مكرر تجسيدا لالتزامات الحكومة في هذا المجال  قبل أن تشير بخصوص الدخول المدرسي القادم أن كل الإجراءات تم اتخاذها ليتم في ظروف عادية.   للإشارة فإن الأغواط تحتضن أشغال الندوة الجهوية حول تقييم نتائج الامتحانات الرسمية لبعض ولايات الجنوب وهي الندوة التي أشرفت على افتتاحها وزيرة التربية الوطنية بمشاركة 10 ولايات، وكانت الوزيرة قد   تلقت  مكلمة هاتفية واستدعاء من الوزير الأول تضمن تعنيفا على تسريب المعلومة وعلى نوعية المقترح.