الحدث الجزائري

عمار سعداني بين رئاسة الـ" سينا " ووزارة الخارجية

 

 

عمار سعداني بين رئاسة الـ” سينا  ”   ووزارة  الخارجية 

اسيا غريب

 

  جاءت ساعة  الحقيقة بالنسبة للأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني  عمار سعداني  الذي يوصف بأنه خادم مخلص للرئيس بوتفليقة و حاشيته، ولهذا فإن الرجل ينتظر رد الجميل من جماعة الرئيس  رد الجميل سيكون في شكل  منصب عالي في الدولة،  ورغم غرابة تطع ابن مدينة الوادي  لمنصب وزارة الخارجية  فإن الأمر غير مستبعد في جزائر اليوم.

قال عضو قيادي  كبير في حزب  جبهة  التحرير الوطني  إن أمين عام الحزب   عمار سعداني يتطلع  لمنصب مهم في الحكومة، واشاف إن  عدة حقائب تستهوي  عمار سعداني الذي  شغل قبل اليوم منصب الرجل الثالث  في الدولة عندما كان رئيسا للبرلمان. قال قيادي كبير  في حزب الأغلبية اليوم  لموقع “الجزائرية للأخبار” أن ما تداولته وسائل الإعلام المحلية بشأن تطلع الامين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني للظفر بمنصب رئيس مجلس الأمة أنه مستعبد وذهب المتحدث بعيدا   عندما وصف  الخبر أنه مجرد فقاعة إعلامية وغير صحيح، مؤكدا أن اهتمامات وتطلعات سعداني  تصب في الخارجية نظرا للامتيازات الدبلوماسية التي تتضمنها الحقيبة الوزارية التي يترأسها رمطان لعمامرة وذلك  خدمة لمصالحه الشخصية لاسيما العلاقات التي تربطه مع مسؤولين فرنسيين.

وأضاف المصدر أن اللقاءات الماراثونية التي يقوم بها سعداني محاولة منه انقاذ الحزب  ستفشل خاصة بعد أن خسر حزب الأغلبية حقيبتين وزاريتين أمام التجمع الوطني الديموقراطي الذي ربح وزارة التجارة تسلمها العايب بختي خلفا لعمار بن يونس بسبب صراع لازال يدور في دواليب السلطة لاسيما وأن الأجنحة المتصارعة الرافضة لفكرة استمرار سعداني في قيادة قاطرة الحزب والتي لا تزال تطالب بإقالته على اعتبار انه غير شرعي  قام فقط بـ”اغتصاب” مؤسسات الحزب لصالحه في حين لا يزال المنشقون يطعنون في شرعيته وفي شرعية المؤتمر العاشر للافلان الذي انعقد بمركب محمد بوضياف مؤخرا.

 

من جهته، أوضح النائب عن حزب جبهة التحرير الوطني محمد ديسة ان الأمين العام  للافلان عمار سعداني يطمح إلى منصب يحميه مستقبلا خاصة وانه خطط قبلا للقضاء على المعارضة إلا أن تلاحمها وصلابتها اخلط حساباته السياسية ما يعني انه خسر اوراقه ورهاناته المستقبلية اما هياكل الحزب العتيد فهي في عطلة طويلة المدى.