رأي

يالغة الصمت …..؟

يالغة الصمت في دواليب دولتنا …
مابك علينا لاتردي …….
إننا من الوعود قد سئمنا ……
وماعاد كل هذا الصمت يجدي ……
أذقاننا في الفقر غارقة ……
والصبر قد تعدى المدى ….
وتجاوز قمم الجبال ،في طولها  والمد ….
حتى البحار قد ملت من أجسادنا ….
وماعاد الحوت فيها ….
يقبل منا كل هذا التحدي …
والملح على الشطآن قد نبتت أزهاره ….
وتفتحت فيها مياسم الورد …..
كلما تلقينا وعدا ….
أتانا بعده من يخلف بالوعد …..
فإلى متى سنظل هكذا …..
أم أن مقاعد الإنتظار …..
قد حجزت لنا  على طول العهد …..؟
والبحر يغرينا بأمواجه ….
وحركات الجزر والمد ……
وأنا على الرصيف أنظره ….
وأسائله ……؟
يا أيها البحرإن كان هذا الفقر….
 مكتوب علي إلى الأبد …..؟
فماذا ياترى …..
سأورث للأجيال من بعدي ….؟
يامن ينام على دفء  الفراش الوثير …..
وبالحرير ملتحفا ….
أما فكرت ….؟
بأن تحت إمارتك ….
هنالك أسنان تصطك من شدة البرد ….
وبطنك بالملذات مملوء …..
وتحتك من يقطع الجوع أمعاؤه …..
بما هو أمضى من السكاكين في الحد ….
حتى السجارة التي بها ….
يكوي ضلوعه …..
ماعاد يستطيع شراؤها …..
وأبناؤك في الملذات غارقون ….
ينعمون بالرقص  في أقبية الخنا والنرد …..
فمن ياترى  سوف يغنيك  غدا …..
إن سئلت عنهم من طرف الديان ….
في وحشة القبر  وظلمة اللحد…..؟
إن كنت أنت سعيدا في مأمنك …..
فنسبة الفقر تحت حكمك ……
قد تجاوزت الملايين في العد ….؟
أين الوعود التي كنت تقطعها ……
وأين السعادة التي كنت بها تمنينا ….
في سالف العهد …….
ومتى يكف اللصوص …..
عن الغرف من أموالنا ………؟
ومتى تسلط سيف العدل على الرقاب …..؟
وتعلن عن شريعة القصاص ……
وإقامة الحد …….؟
فماعادت ياسيدي …..
سياسة الريع أو القرض تنفع أو تجدي ……
بقلم الطيب دخان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق