ولايات ومراسلون

وزير الصحة مطلوب بشكل عاجل بولاية سعيدة

 

  بـن ويس عـيسى

 حملة انتقادات واسعة وشديدة اللهجة زخت بها  صفحات التواصل الاجتماعي بولاية سعيدة، بسبب ما كشفه  فيديو مصور لاحد أقرباء المرضى توفيت أخته وهو في حالة هستيرية من الحزن والبكاء فقام بتصوير مختلف أجنحة المستشفى والذي ظهر وجود بعض شبه الطبي فقط من مساعدين ولا وجود لاطباء مشتكيا من الاهمال وعدم وجود اهتمام وتشخيص صحي لمختلف المرضى  وسط تداول شائعات حول تحويل مرضى الى مستشفى سيدي بلعباس المجاور بسبب عدمتوفر الاخصائيين .

 ويقول منتخبون من الولاية ان الاطباء المختصين نادرا ما يمكثون طويلا بولاية سعيدة نظرا لعراقيل والمشاكل التي يجدونها وعدم وجود جو وظروف مناسبة لبقاء والعمل في أجواء جيدة فقد أصبح مستشفى المركزي بولاية سعيدة مجرد مركز لفيزا لترحيل لولاية بلعباس فحتي حوامل وكسور ومختلف الاصابات الخفيفة يتم نقلهم الى بلعباس مما يطرح أكثر من تساؤل حول على القطاع الصحي بولاية اضافة الى 3 مؤسسات استشفائية التي دشنت مؤخرا والتي بقيت مبنى دون روح لا وجود لأجنحة المختصة والا العتاد ولا الأطباء المختصين ولا ميزانية ولا استقلالية تسييرية ومالية ولا وجود إدماج عمال ما قبل التشغيل ولاداس حالة يرثى لها القطاع الصحي با سعيدة أعجز الكثيرين عن تشخيص مكمن الداء ويبقى الشارع السعيدي يطالب بصفة متكررة با مستشفى جامعي للولاية باعتبارها لها تاريخ طويل من التأسيس وهي بوابة الصحراء على ان يحتوي المستشفى على جميع الاختصاصات

, والعجيب في الأمر على حسب سكان ولاية ” أحمد مدغري ” هو عدم إرسال لجان تحقيق في تسيير المالي لمستشفى احمد مدغري وباقي مؤسسات الاستشفائية التي دشنت مؤخرا في بلديات “الحساسنة” و”سيدي بوبكر” و”يوب” هذي فضائح لاقت استنكار كبير من سكان ولاية سعيدة الذين يأملون في إرسال لجان تحقيق وتشخيص العلة ودعم ولاية بمستشفى جامعي فهل سيتحقق حلم سكان ولاية العقبان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق