كلمة رئيس التحرير

وزير ” الحرب الإلكترونية ” الذي خدع رجال أعمال ومسؤولين في السلطة !

يكتبها اليوم ابراهيمي عبد الرحمن

تمكن مسؤول ملف ” الحرب الإلكترونية ” ، من خداع السلطة قبل سنوات ، الرجل ليس ضابطا عسكريا ، ولا يشغل اي وظيفة سامية في الدولة ، انما حمل لقب ” وزير الحرب الإلكترونية ” بسبب طبيعة المهمة السرية التي اضطلع بها لحساب بعض الأطراف داخل السلطة ، صاحبنا لم يشغل في حياته وظيفة رسمية على الأغلب إلا أن صاحبنا برع في لعبة الخداع ، والاصل أن نقول إن الرجل خدع نفسه ايضا معتقدا أنه قادر على السيطرة على الحقل الإعلامي في الجزائر ، ففي السنوات القليلة الماضية ومع تزايد قوة ونفوذ شبكات التواصل الاجتماعي فيسبوك ويوتيوب ، اقتنع بعض كبار المسؤولين بأنه من الضروري اسناد مهمة مواجهة حملة الانتقادات التي يتعرض لها رموز السلطة إلى جهة غير رسمية تكون مكلفة بتوجيه الراي العام عبر فيسبوك ويوتيوب، ويكون مسؤولها مختصا في ” البروباغاندا ” ، وحصل صاحبنا على عشرات المليارات من رجال أعمال أمروا بتسديد نفقات المشروع، الذي تضمن تمويل انشاء عدد من صفحات فيسبوك الكبيرة ، ومواقع الكترونية ، و ” حيحاية ” من الإجر اءات القانونية وغير القانوية ، بلغت درجة ان صاحبنا وظف قراصنة انترنت عملوا لحسابه الخاص، وقاموابمحاوللا اختراق حسابات معارضين في فيسبوك ويوتيوب، وكان بعض كبار المسؤولين الذين ظللهم صاحبنا يعتقدون أن الرجل سيتمكن في غضون سنوات قليلة من تحويل فيسبوك ويوتيوب إلى جنة من جنان السلطة ، وأغدق رجال الأعمال من أهل الرشوة العطاء على صاحبنا، الذي قدم خدمات جزيلة لهم ، لكن النتيجة أو النهاية كانت بداية فضيحة، فصاحبنا اثبت اليوم بالدليل أن عشرات المليارات التي حصل عليها ، والحماية غير القانونية التي وفرت له كانت بلا اي نتيجة ، وقلنا بداية فضيحة لأن الفضيحة الحقيقية ستكشف قريبا مع بداية فتح ملفات الفساد الكبرى ، وحتى في حالة استمرار بوتفليقة في السلطة ، سيكون النظام مجبرا على التضحية بصاحبنا وأمثاله ، على اساس أن دوره الوظيفي انتهى بمجرد اندلاع انتفاضة 22 فيفري فذه الانتفاظة التي وظف صاحبنا مؤسسته من أجل منع وقوعها ، أو على الاقل توظيف الإعلام البديل وشبكات التواصل الاجتماعي لخدمة مشاريع بعض رجال السلطة ، فهل انتبه رجال السلطة الذين وظفوا وزير الحرب الالكترونية، وأعطوه أكثر مما يجب وفوق ما يستحق إلى فداحة الخطا الذي وقعوا فيع قبل سنوات ؟ ، هذا ما سنعرفه في قادم الاسابيع والأشهر .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق