ولايات ومراسلون

وزير التربية مطلوب بولاية الأغواط

الأغواط ـ المدارس الابتدائية تستغيث لامبالاة البلديات تجعل الابتدائيات المعنية بإطعام المشرفين والممتحنين الوافدين، في وضعية غير لائقة

في الوقت الذي تضع فيه مديرية التربية لولاية الأغواط آخر اللمسات لإجراء امتحانات رسمية في ظروف مواتية، على غرار شهادة التعليم المتوسط وشهادة البكالوريا، حيث استهلت بتعيين مراكز الإجراء واستدعاء المشرفين عليها من رؤساء مراكز وأعضاء أمانة وحراس، كما تم تسخير عدد من الابتدائيات لاحتضان عملية إطعام الأساتذة الحراس، والتلاميذ الوافدين من البلديات الأخرى إلى هنا كل شيء عادي..

غير العادي في كل هذا والذي غفل عنه المسؤولون بالولاية ومديرية التربية أن الابتدائيات غير مؤهلة للعملية وهذا لكمية القمامة والأتربة المتراكمة في الساحات وقاعات الإطعام، وفي هذا قام بعض مديري المدارس المعنية بالعملية على مراسلة البلديات من أجل رفع القمامة التي امتلأت بها الحاويات وغصت بمثلها حجرات الدراسة وقاعات الإطعام التي قد تكون أماكن لاستقبال الأساتذة الحراس والممتحنين ومن بعدهم التلاميذ..

البلديات وأمام المشاكل التي تغوص فيها أغرقت معها المدارس الابتدائية على اعتبار أنها الوصية عليها..

إضافة إلى كل هذا فإن الإبتدائيات مدعوة لتوفير كافة الظروف الاحترازية التي تضمن سلامة وأمن الوافدين عليها من أساتذة أو ممتحنين، وهي في ذلك مكبلة بما أصاب الوصاية عليها من شلل دائم، حيث أن البلديات هي من توفر كل المستلزمات الوقائية والصحية غير أن الجميع متيقن أنها في سبات عميق ومشاكل لا حصر لها مما يجعلها عاجزة على توفير أبسط المستلزمات الوقائية من وسائل تنظيف وتطهير وتعقيم وهنا الحيرة تفرض نفسها لدى الجميع والسؤال الملح هل سيتدخل والي الولاية عبد القادر برادعي لإيقاظ البلديات من غفوتها ضمانا لإنجاح الامتحانات الرسمية والتحضير بعدها لاستقبال عام دراسي جديد يليق باستقبال فلذات أكباد تحلم بعودتها لمقاعد الدراسة من جديد في ظل الجائحة التي كلما خفت برهة طفت من جديد مزمجرة تكشر عن أنيابها ما يجعل أولياء التلاميذ في حيرة أكبر لاسيما أمام الغياب التام لعديد البلديات وعلى رأسها عاصمة الولاية الأغواط… غانم ص

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق