الجزائر من الداخل

وزيرة البيئة: القطاع حريص على حماية المساحات الخضراء

وفي ردها عن سؤال للنائب السيد عوينات نصر الدين (جبهة المستقبل) حول التدابير المتخذة لحماية الثروة الغابية ( أشجار الصنوبر) في موقع حضيرة الري الكائنة ببلدية “السوقر” (تيارت) بغرض استغلال العقار لإنجاز مشروع تجاري، أكدت وزيرة البيئية والطاقات المتجددة السيدة فاطمة الزهراء زرواطي أن هذا الموقع المذكور غير مصنف ضمن خارطة المساحات الخضراء حسب أخر إحصاء للسلطات المحلية.

وأوضحت السيدة زرواطي أنه، وبعد المعاينة والتحقيق التي قامت بها مديرية البيئة بالولاية، تبين أن عملية قطع هذه الأشجار جاءت بناء على شكوى من قاطني السكنات المجاورة للموقع كون هذه الأشجار تشكل خطرا عند سقوطها خصوصا خلال فترة سوء الاحوال الجوية.

وجددت الوزيرة حرص دائرتها الوزارية على حماية المساحات الخضراء من كل ما من شأنه المساس بها أو إتلافها أو استغلالها لأغراض أخرى .

وتشرح مسار تطبيق برنامج الطاقات المتجددة بأم البواقي.

وفي ردها عن سؤال النائب السيدة أسماء مرواني التجمع الوطني الديمقراطي والمتعلق بإدراج بلدية “الرحية” بولاية أم البواقي للاستفادة من البرنامج الوطني للطاقات المتجددة بإنشاء محطة توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، أكدت الوزيرة أن قطاعها يعمل على التجسيد الفعلي للبرنامج خاصة في المناطق الريفية وغير الموصولة بالشبكة الوطنية للكهرباء.

وتابعت الوزيرة تقول أنه تم الشروع في وضع استراتيجية وطنية للطاقات المتجددة باستثناء الكهرباء المتصلة بالشبكة الوطنية التي تدخل ضمن صلاحيات وزارة الطاقة.

وأكدت السيدة زرواطي أن هذه الاستراتيجية تهدف أساسا إلى الاستجابة للطلب على الطاقة بالمناطق المعزولة والنائية غير الموصولة بالشبكة الوطنية للكهرباء بتكلفة أقل و كذا التقليص من اثر عمليات انتاج الطاقة التقليدية على البيئة .

وفي إطار هذه الاستراتيجية، أشارت الوزيرة انه يتم التحضير حاليا لوضع مخطط عمل على المدى المتوسط يركز على المجالات الأكثر حاجة للكهرباء خارج الشبكة خاصة في القطاع الفلاحي.

 

خ. بلقاسم