أخبار هبنقة

وزيران واحد ساكن في المسجد والثاني ساكن في المطار !

ع ابراهيمي / س العربي
ــــــــــــــــــ

علق عارفون بشؤون الجهاز التنفيذي ، على وضعية وزيرين في في حكومة أحمد أويحي ، بالقول إن واحدا منهما يقيم في مطار هواري بومدين المحطة الدولية الجديدة والثاني يقيم في الجامع الكبير أو الأعظم، بل إن مصير الوزيرين بات مربوطا بشكل مباشر بمستوى تقدم الأشغال في المشروعين الكبيرين، ويتعلق الأمر طبعا بكل من وزير السكن عبد الوحيد تمار و وزير الأشغال العمومية عبد الغني زعلان، ففي اروقة وزارة السكن سيجيبك أي من اطارات الوزارة عندما تسأله عن الوزير بالقول إما أنه في اجتماع مع الاطارات أو في زيارة ميدانية لولاية ما أو في ورشات المسجد الأعظم ، التي يقضي فيها الوزير ساعة على الاقل يوميا لمتابعة سير الأشغال بضغط من الرئاسة التي تتعجل تسيم المشروع في مواعيده، ومن فرط ذكاء الوزير عبد الغني زعلان فإنه وطبقا للقول المأثور الثواب يخص والعقاب يعم ،جر الوزير عبد الوحيد تمار معه إلى ورطة المشروع الكبير ذي الميزانية التي تتعدى مليار دولار كل من وزير الثقافة ووزير الأشغال العمومية ووزيرة البريد، بتقاسم المسؤولية، بينما يقيم الوزير عبد الغني زعلان منذ أشهر على مشروع المحطة الدولية الجديدة والأشغال في مطار هواري بومدين لدرجة أن الوزير نفذ في بعض الايام الماضية أكثر من زيارة واحدة في نفس اليوم للمطار ، وهو في ورطة الآن لأن الرئاسة ترغب في تدشين المشروع في غضون اسابيع قليلة جدا.