ولايات ومراسلون

والي ولاية سعيدة مطلوب ببلدية الحساسنة

 

     بن ويـس عـيسى

 رفع ساكنة دوار ” أولاد عميرة 1 و 2 ” والذي يقع أمام مدخل بلدية الحساسنة على جانبي الطريق الرئيسية بمجموع سكاني يتراوح الى 25 عائلة مطالبهم التنموية والخدماتية لسلطات المحلية البلدية ومنها مطلبهم  الرئيسي والمتمثل في طلب الربط بالغاز الطبيعي باعتبارهم منطقة ظل تعاني من نقص برامج تنموية ومنها:

1/ طلب الربط دوار بالغاز الطبيعي: باعتبار دوار يوجد في مدخل بلدية الحساسنة ولا يبعد عنه سوى 800م أو 900م وذلك للحد من معاناة ساكنة في فصل الشتاء والخريف باعتبار منطقة معروفة بقساوة الطبيعة ودرجات الحرارة تحت في تلك الفصول وأيضا للحد من معاناة تنقل لجلب قارورات الغاز في مختلف أيام السنة ولا غاز طبيعي لا يبعد عنهم سوى أمتار قليلة , مع العلم أن الدوار ومطالبهم تم احصائها مؤخرا في مناطق الظل التي تحتاج التفاتة تنموية , لكن رغم قرب مسافة دوار “أولاد عميرة 1 و2 ” من النسيج الحضري لبلدية الحساسنة الا أن مطالبهم كان بعيدة عن أعين المسؤولين المحليين ولم يحسو بمعاناتهم

 2/ طلب توفير قنوات الصرف الصحي لدوار” أولاد عميرة 1 و2 “:  فرغم تزايد سكان الدوار وتوسعه من ناحية زيادة الكثافة السكانية وأيضا العمران بقي الدوار دون تهيئة من ناحية توفير قنوات صرف الصحي كا مشروع خدماتي صحي وبيئي, وعلى ضوء ذلك طالب الساكنة بضرورة تسجيل مشروع استحداث قنوات وربط الدوار بقنوات الصرف الصحي                                                                                                   3/ اعادة الاعتبار لمسالك على طول سكنات الدوار: والتي شهدت اهتراء لقدمها وأصبحت تشكل برك مائية في فصل الأمطار جراء الحفر المنتشرة على طول المسالك مما يشكل خطرا على المركبات وعلى الراجلين خصوصا في الظلام وفي موسم الأمطار, مما جعل الساكنة يرفعون مطلب إعادة تهيئة هذي المسالك                                                                                                                                                                      4/ مشكل الكهرباء : بـرغـم من توفـر الكهرباء إلا أنها تحتاج تجديد لقدم شبكة توصيل الأولى و اهترائها فقد أصبحت تشكل عبئا اضافيا على سكان نظرا للانقطاع المتكرر وأيضا وجودها في وضعية مهترئة تحتاج فيها لإعادة ضبط وتجديد الربط  لضمان التزود بهذه المادة الضرورية ولزيادة الأمان والاحتياط

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق