الجزائر من الداخل

والي البليدة خائف

 

وجه والي البليدة قبل بداية الصيف  كل البلديات على مستوى الولاية بتطهير الأودية والمسطحات المائية والقضاء على كل بؤر  المياه القذرة المتدفقة ، الوالي  لم  يكتفي بهذا فقد كلف ملحقابالديوان بمتابعة ملف النظافة في البلديات والتنقل شخصيا لمعاينة الأوضاع  وتقدم مشاريع التطهير،  وهو ما فسره ملاحطون بأن الوالي يتذكر جيدا مصير سلفه مصطفى العياضي الذي دفع ثمن سوء  تسيير النطافة منصبه ، بعد انتشار الكوليرا في البليدة  السنة الماضية ،  وقد أعطت مصالح بلدية مفتاح الواقعة شمال شرق ولاية البليدة، الضوء الأخضر لإطلاق مشروع تهيئة الأودية وتنقيتها؛ تزامنا مع موسم الصيف، وما يشكله تدهور هذه الأخيرة وتلوثها من إنعكاسات سلبية وأخطار على الصحة العمومية والحياة الإجتماعية للسكان؛ حيث شرع، في الأشغال الخاصة بهذا المشروع

بادرت المصالح المختصة على مستوى البلدية بالتنسيق مع إحدى المقاولات الخاصة  ، بالأشغال الخاصة بمشروع تنقية وتطهير أكبر واد يعبر مدينة مفتاح، ليصب في وادي الحراش  حيث كانت البداية من حي النصر الذي تضرر سكانه كثيرا من الوضع المتدهور لهذا الوادي، خاصة مع تلوثه وتحوله مع مرور السنين، إلى مصب للمياه القذرة والصرف الصحي، بسبب الربط العشوائي لشبكات الصرف من قبل السكان المجاورين لمجرى الوادي؛ الأمر الذي إنعكس سلبا على الوضع البيئي والإيكولوجي بالمنطقة بعد تحول المكان إلى مكب للنفايات والتلوث، ومرتع للقوارض والحشرات كالبعوض

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق