الحدث الجزائري

هل كان الأمين العام السابق لوزارة الداخلية الجزائرية عضوا في التنظيم السري للإخوان المسلمين ؟

آيت سالم مخطارية
ـــــــــ
فاجأ انهاء مهام الأمين العام السابق لوزارة الداخلية أحمد عدلي الجميع في عام 2015 ، فالرجل الذي حصل على العديد من الترقيات من أمين عام ولاية إلى والي ولاية تيسمسيلت ثم إلى والي ولاية غرداية ومنها إلى منصب الأمين العام لوزارة الداخلية، كان شخصية بارزة في الوزارة، وتوقع الجميع تعيينه في منصب أرفع لدرجة أن ترسيبات صدرت في بداية صيف عام 2015 اشارت إلى أن قرار تعيينه مديرا عاما للحماية المدنية ينتظر توقيع رئيس الجمهورية، إلى أن جاء الخبر اليقين، وتم ابعاد أحمد عدلي ابن ولاية سعيدة من منصبه ، دون وجود مبرر مقنع، خاصة مع نظافة سجل الرجل، إلا أن معلومات حصل عليها موقع الجزائرية للأخبار كشفت أن السيد أحمد عدلي كان يخفي سرا خطيرا طيلة مساره المهني في الداخلية، فالرجل كان مقربا كثيرا من الاخوان المسلمين ن بل كانت لديه صداقات قوية مع قيادات بارزة في حركة حمس ولعل ابرز اصدقائه في الحركة كان وزير التجارة الاسبق بن بادة أحمد، و عبد المجيد مناصرة، وقد كفت تفاصيل علاقته السرية بإخوان الجزائر المسلمين عندما وافق على مشروع استثماري لرجل أعمال لإنجاز مصنع لمواد البناء وكان رجل الأعمال صاحب المشروع مجرد ” واجهة ” لشخصية من حركة حمس، وما إن وصل التقرير إلى أعلى مستوى اصر مسؤول بارز في الحكومة من خصوم الإسلاميين على انهاء مهام أحمد عدلي و قد تقرر انهاء مهام الأمين العام لوزارة الداخلية في صيف 2015 بعد أن قضى في المنصب نحو سنة ونصف ، ولم يكن اعتراض بعض المسؤولين في حينه على تعاطف وتقارب أحمد عدلي مع الإخوان المسلمين ، لكن المسألة كما يقول مصدر مطلع كانت تتعلق بطبيعة العلاقة التي تميزت بالسرية ، وقد دفع قرار انهاء مهام أحمد عدلي عددا من ولاة الجمهورية الذين سمعوا بخفايا الحادثة للتعاون سرا وعلنا مع حزب السلطة حزب جبهة التحرير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق