رأي

هل قال الشعب الجزائري كلمته ؟

في الجزائر تتسارع الاحداث لحظة بلحظة ماذا بعد الجمعة 22 فبراير كانت الصورة فسيفساء شعبية واحدة من ولاية الى اخرى الالاف من ابناء الشعب عبرو وبكل روح مسؤولية عن وجهة نظر يتقاسمها الكثير الخطوة التي كسرت حاجز الخوف عند الشعب من رفع مطالب السياسية وكسر حصار العاصمة وقانون منع التظاهر تحت اقدام المحتجين فشلت كل محاولات لكسر هذا حصار في العقدين الاخرين وتماشيا مع سياسة الامر الواقع التي اسسها الماسكون بخيوط القراقوز معاذ بوشارب مغتصب السلطة التشريعة ومن حوله الحدث حمى رئاسيات صراع من نوع اخر محموم تدور رحاه في الساحة مغلقة يشتعل شارع شيئ فشيأ بعد تجمع شعبي واعلان ترشيح الرئيس من خلال رسالة من وكالة الانباء وبداية حملة من قاعة البيضاوية بعيدا عن المرشحين نجحت دعوات فيسبوكية في توحيد الاحتجاجات السلمية الرافضة للعهدة الخامسة شعب بدا حائرا لكنه غير خائف ولم يعد يؤمن بما يقوله سياسي السلطة ولا من معارضة لم تصل الى تتوافق على مرشح فهي الاخرى ضائعة بين مرشح فاعل الفعل واخر لا يدري او يدري انه مفعول به فيما يعيد البعض حساباته فقد حسم البعض الاخر امره المراة ايضا لم تتخلف وسجلت حضور لافت في عديد الولايات من مختلف الفئات العمرية الى اين سؤال الذي يطرحه كل جزائري وجزائرية اليوم سلطة غاب رئيسها لسنوات بسبب عجز مرضي سلطة عاجزة عن ادارة الشان العام وفساد مستشري وظلم متزايد من اعوانها وبين متربص من الداخل واخر من الخارج فكيف السبيل لتخليص هذا الوطن من محنته هذه عديد من القراءات التي توحي ان الذهاب الى العملية الانتخابية لم تعد مجدية ما لم يتم تصحيح الامور قبل فوات الاوان ان الغضب الشعبي ليس تنكرا ولا اجحاف تجاه الرئيس رغم اختلف الحاصل بين مؤيد ومعارض بل ان شعب اصبح مقتنع ان حالته الصحية لم تعد تسمح له باستمراية انها صورة معبرة على ان الشعب ضاق ضرعا بممارسات بعض الدخلاء من مغتصبي السلطة من مسؤولين داخل دوائر السلطة محليا ووطنيا يستعملون اسم الرئيس ويستغلون صورته اسوء استغلال لم يحترموا قانون الجمهورية ولم يحترموا شعبا بل لطخو صورة الرئيس نفسه من خلال ممارساتهم ان امال الشعب ليس حصر العهدة الخامسة في شخص الرئيس بل في جهاز وسلطة ومعارضة بعضها يحكمه منطق الجماعات ذات اديولوجيات خارجية لم تعد مقنعة ونظام حياة سياسية فاسدة مبنية على محاصصة لا تخدم مصالح البلاد والعباد وجوه سياسية مستهلكة و المنظمات الجماهيرية الوطنية الاسم مستغلة لمصالح أشخاص يختبؤن وراء الرئيس و اسمه حصانة من محاسبتهم و متابعات ملفات فسادهم قضائيا و بعض الرفقاء الامس الذين شاركوا في الحكم يحنون الى دفء المرادية على الطرف الاخر بهذه القناعات سيكون التصويت عقابيا من شعب على السلطة مثلما حدث سابقا بغية الخلاص هي نقطة الاعودة فهل تنجح الخطوة ام نسقط سقوط ابدي لا قدر الله لكن الامل في الاصلاح المنظومة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وانقاذ المدرسة الجزائرية وصون امانة الشهداء حميم محمد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق