أمن وإستراتيجيةالحدث الجزائري

هذه هي الوحدة العسكرية الجزائرية الأكثر مشاركة في الحرب على وباء فيروس كورونا

مرابط محمد

مع بداية تفشي وباء كورونا في الجزائر، ادرك المجتمعون في المجلس الوطني الأعلى للأمن أن الجزائر بحاجة ماسة لكميات كبيرة من الكمامات، الكمامات في هذه الايام الصعبة صارت أكثر أهمية بكثير من الاسلحة ومن النقود و من أي شيء القيادتان السياسية والعسكرية والقائد الاعلى للقوات المسحلة الرئيس عبد المجيد تبون، تلقى تقارير من وزارة الصحة في منتصف شهر مارس 2020 مفادها أن مخرون الكمامات لا يكفي سوى لـ 15 يوما ، المشكلة بالنسبة للجزائر كانت أن كل دول العالم تبحث عن شحنات الكمامات بل و تمارس القرصنة من أجل الاستيلاء عليها، ولهذا السبب كان من المهم بل والحيوي اسناد عملية نقل شحنات الكمامات بعد استيرادها بالقوات الجوية الجزائرية لأنها الأكثر قدرة على المناورة والتعامل مع الحالات الطارئة، والتهديدات، لكن قبل هذا كان من الضروري تأمين الشحنة، وكانت جمهورية الصين الشعبية قد قبلت امداد الجزائر بشحنة الكمامات المطلوبة في اطار دعمها للكثير من الدول التي تضررت من وباء كورونا، وهنا تم تكليف القوات الجوية الجزائرية بإدارة العملية ونقل شحنات الكمامات.
وتقرر تكليف الفوج السابع للنقل التكتيكي بتنفيذ العملية أو الاسطول السابع في القوات الجوية الجزائرية ، وأما سبب تكليف الفوج السابع للنقل التكتيكي أو الاسطول السابع بقرار من رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة اللواء سعيد شنقريحة، فيتعلق بنوعية الطائرات الموجودة لدى الفوج الأكثر قدرة على النقل بعيد المدى ليس فقط بسبب تواجد طائرات اليوشن أل 76 ضمن الفوج ، وطائرات تزويد بالقود في الجو اليوشين ال 78 ضمن الفوج ايضا، المخطط تضمن المرور عبر أجواء روسيا الاتحادية ليس فقط اتختصارا للمسافة من الجزائر إلى الصين بل من أجل التزود بالقود في مطارات روسيا ، الأهم ايضا عدم وقوع اي مفاجأة قد تعيق عمليات النقل التي نفذتها مجموعة من طارئات القوات الجوية الجزائرية ، وساهمت بشكل كبير في دعم مكافحة تفشي وباء كورونا في الجزائر، واثبتت أيضا امكانات وقدرات وحدات النقل التكتيكي التابعة للقوات الجوية الجزائرية .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق