في الواجهة

هذه هي المهمة الجديدة لرئيس البرلمان معاذ بوشارب

لراس حبيب
ـــــــــــــ

بدأت ملامح مهمة منسق حزب جبهة التحرير الوطني المكلف معاذ بوشارب في التكشف، فالرجل كلف حسب تسريبات بإعادة بناء الحزب ” المدمر ” بفعل تصرفات الثلاثي بلخادم عمار سعداني وجمال ولد عباس ، عبر اعادة المنشقين عن الحزب من المتعاطفيسن مع بن فليس إلى مختلف الأطياف التي تعرضت للتهميش في عهد تسيير الحزب العتيد من قبل قياداته السابقة عبد العزيز بلخادم عمار سعداني و جمال ولد عباس، هذه هي مهمة معاذ بوشارب التي كلف بها قبل الرئاسة، وهو ما يعني أن الرجل يعمل اآن عل ى تهيئة الحزب لخوض الانتخابات الرئاسية من موقع قوة وليس من موقع حزب مفكك ضعيف ، وقد جاء على لسان منسق هيئة تسيير حزب جبهة التحرير الوطني، معاذ بوشارب أمس السبت بالجزائر العاصمة، أن “جميع أبناء الحزب مرحب بهم دون إقصاء ولا تهميش”، وأوضح بوشارب في تصريح للصحافة عقب لقائه مع القيادي السابق في الحزب، عبد الكريم عبادة، أن “كل مناضلي وإطارات الحزب مرحب بهم دون إقصاء أو تهميش”، مذكرا بأنه سبق وأن التقى، في إطار هذا المسعى، بكل من صالح قوجيل وصليحة جفال على أن يلتقي لاحقا بقياديين آخرين، على غرار عبد الرحمان بلعياط وعبد العزيز بلخادم.

وأبرز بوشارب أن هذا اللقاء يندرج في إطار “إعادة اللحمة ولمّ شمل بيت حزب جبهة التحرير الوطني من خلال انطلاقة جديدة مبنية على أسس الاحترام والتقدير”، مضيفا أن الهدف هو “بناء الحزب على أسس سليمة وفق معيار النضال”.

وفي رده على سؤال حول رئاسيات 2019، أشار بوشارب إلى أن مسألة ترشح الرئيس بوتفليقة ترجع إليه بالدرجة الأولى، مستطردا بالقول في هذا الشأن: “تكلمنا عن البرنامج الذي نسانده ومازلنا متفائلين بأننا نستطيع أن نطبقه ورئيس الجمهورية يبقى فوق كل الاعتبارات الحزبية والسياسوية وهو يمارس سلطته الكاملة”.