الحدث الجزائريالمغرب الكبير

هذه الرسالة تسلمها سفير الجزائر بسويسرا موجهة إلى الرئيس عبد المجيد تبون

تسلمت صحيفة الجزائرية للأخبار نسخة من رسالة وجهها المجلس السياسي للمعارضة المصرية موجهة للرئيس عبد المجيد تبون تخص الوضع في ليبيا وهذا هو مضمونها .

بيان صحفي

ارسل المجلس السيباسى للمعارضة المصرية رسالة رسمية الى الرئاسة الجزائرية عبر سفارة جمهورية الجزائر بيرن بسويسرا والى السيد رئيس جمهورية الجزائر عبد المجيد تبون

وجاء بالرسالة الرسمية للمجلس السياسى للمعارضة المصرية نطالب بان تتولى الجزائر الدعوة لعقد مؤتمر الحوار الشامل برعاية الجزائر لايجاد التسوية السياسية للازمة الليبية

وقال عادل السامولى رئيس المجلس السياسى للمعارضة المصرية اننى اثمن موقفكم المشرف ووقوف الجزائر كطرف محايد على مسافة واحدة من كل الاطراف بعيدا عن لغة السلاح ورفض التدخل الاجنبى فى ليبيا بدون مبالغة من جانبنا فان السيد رئيس الجمهورية الجزائرية وديبلوماسية الجزائر هى الاقدر على تطوير حالة وقف اطلاق النار الى حل سياسى يرسخ السلام فى المنطقة

وجاء بالرسالة ان موقفنا المعلن هو رفض التدخل المصرى الرسمى الداعم للمشير حفتر وقواتنه التى تحمل اسم الجيش الوطنى الليبى تحت زعم اعادة الامن والاستقرار الى ليبيا بينما هذا الموقف الخاص بالنظام الحاكم فى مصر يزكى الصراع والاقتتال الليبى الليبى واستمرار حالة الحرب الاهلية

وكذلك عبرنا بوضوح رفضنا انتشار القوات التركية والمرتزقة فى الرقعة الجغرافية التابعة لحكومة لوفاق ونعبر ايضا عن فناعتنا برفض تصريحات رئيس برلمان طبرق بدعوة الجيش المصرى للتدخل عسكريا لما فى ذلك من تدخل فى صراع ليبى ليبى ودعم طرف يحظى بشرعية عسكرية ودعم اقليمى مقابل طرف اخر يحظى بشرعية سياسية تحظى بدعم دولى

اننا لا نرى فى الهدنة الحالية ووقف اطلاق النار سوى خدعة لاعادة ترتيب الصفوف لذلك فاننا نتوجه الى رئاسة الجمهورية الجزائرية بوصفها طرف اقليمى محايد رافض لاى اصطفف لقليمى او دولى بان تقوم الجزائر الرسمية بدعوة اطراف النزاع فى ليبيا الى مؤتمر بالجزائر والى طاولة مفاوضات لتسوية النزاع ومتابعة تنفيذه على ارض الواقع

اننا لا نرى فى مبادرة مؤتمر برلين الا مبادرة اوروبية مهتمة بتامين جنوب اوروبا من هاجس الهجرة غير الشرعية ووجود المجموعات الارهابية المسلحة بارض ليبيا وكذلك وجود القوات الروسية باقرب نقطة مواجهة لحلف النيتو

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق