الجزائر من الداخل

هذه هي المياه المعدنية التي حذرت منها وزارة التجارة

ابرقت وزارة التجارة الى مديرياتها الجهوية والولائية ارسالية لسحب منتوج من السوق يتمثل لحصة واحدة لاربع علامات وحصتيين لعلامة واحدة
وحسب معلومات الجزائرية للأخبار فان العلامات المعنية هي حصة واحدة لكل من علامة لالا خديجة و موزاية وسيدى راشد وحصة لماء منبع نيسلي بور لايف وحصتين لمنبع لجدر
ورغم تأكيدات وزارة التجارة بعدم مطابقة المنتوج والحصص المذكورةلمعايير السلامة والصحة فإن المتابعيين للشأن الإستهلاكي تفاجؤو دعوة سحب المنتوج رغم ان تاريخ المنتوج يعود لشهر جويلية مما يطرح الكثير من التساؤلات
الجزائرية للأخبار من جهتها تواصلت مع عدد من المتابعين اين علمت ان بعض العلامات اجرت خبرة ثانية وتأكدت من ان منتوجها خالي من اي تأثيرات او ملوثات واوضحت بعض العلامات انها لم تسحب منتوجاتها من السوق وان كل مايتداول مجرد اشاعات رغم وجود معلومات عن دخول بعض العلامات لأروقة العدالة
بين نفي المنتجين واصرار الوزارة والتي تعتبر الهيىة الوحيدة التى لها صلاحية التدخل الصارم وسحب اي منتوج ترى فيه خطر على المستهلك حتى وان كان السحب احترازي
الجزائرية للأخبار تواصلت مع رئيس المنظمة الجزائرية لحماية وارشاد المستهلك مصطفى زبدى والذي صرح ان المنظمة قامت بجميع التحريات والتحقيقات قصد الوقوف على الحقيقة بعد ان اعلمت المستهلك من باب الحيطة والحذر عدم استهلاك الحصص المذكورة في بيان وزارة التجارة وهذا من حق المستهلك خاصة شرط اعلام المستهلك بسلامة المنتوجات او من عدمها فور التأكد من ذلك .
زبدي طمأن الجزائريين وقال المنتوجات محل التحذير تخص حصة واحدة لكل علامة وحصتين لعلامة اخرى تم غلق المصنع تحفظيا لغاية رفع التحفظات .زبدى اثنى على بعض العلامات لتجاوبها مع المنظمة من خلال ايفاد المستهلك بكل المعطيات كما ذكر الرأي العام الوطني ان وزارة التجارة هي الهيئة المخولة لها في اتخاذ كل ما يلزم للحفاظ على صحة المستهلك .
قضيةالمياه المعدنية والمنابع حسب متابعين للشان الاقتصادي ستعرف في المستقبل اكثر صرامة رغم وجود بعض الاختلالات في التركيبة الفيزيو كميائية والتى قد تكون خطر على الصحة العمومية وقد تعصف ببعض العلامات من السوق ….القضية للمتابعة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق