في الواجهة

هذا هو المطلوب …معركة انتخابية حامية بين بن فليس وتبون

سفيان .ع

بدايات المعركة  الانتخابية بين تبون و بن فليس  تصريحات مرشحي الإنتخابات الرئاسية  ، علي بن فليس، و عبد المجيد ، و بين معارض لترشحهما و داعم لأحدها إشتعلت الساحة الوطنية و وسائل الإعلام بالتحليل لخرجة تبون ، الأخيرة بدخول سباق الرئاسيات وبتهدئة الوضع من خلال رده على الإتهامات التي طالته من منافسه الشرس، علي بن فليس، بفوزه للإنتخابات تمديد للعهدة الخامسة

تبون قبل الحراك لما واجه العصابة بفتحه لملفات المال الفاسد كان جل الجزائريين ينظرون إليه على أنه المنقد ومخلص الجزائر واليوم أنقلب الشعب وإعتبره من العصابة و البعض حلل الوضع بإتفاق مبدئي بين السلطة و المرشحين من أجل إتهام بعضهما البعض لإخلاء الساحة السياسية من أي مرشح و تصويب الأنظار لهما فقط

آخر الأخبار تقول تقدم أكثر من 80  مرشح للرئاسة خلال أسبوع وسيصل النصاب إلى اكثر من 200  عند غلق قائمة الترشح وإذا اصر الحراك على مطالبه فتأكدوا أنه  لا يتقدم للترشح إلا أهل القصعة أقصد الأفلان والرند وكل الأحزاب التي تدعي المعارضة والمستقلين المنظمين للأحزااب بأي شكل والهواة فحتى سجناء الرأي المسجونين ويعفو عنهم النظام يلزمهم بعدم ممارسة السياسة

الجزائر اليوم تعيش أزمة إقتصادية خانقة وحلها يجب أن يكون بشكل مستعجل وبرنامج قوي وفعال وناجع وتعاون كل المخلصين والبعض ممن لا يريد الخير لهذا البلد يعارض الإنتخابات وينتقد في الأشخاص بدل إنتقاد البرامج، و تبقى الحكمة كل الحكمة في العمل على إنجاح العرس الأنتخابي والالتفاف حول أحسن البرامج المطروحة والكف عن المهاترات الآن البلد يحتاج للجميع

إذن التلاعب  السياسي لن يتغير عن الأنتخابات الملغات السابقة فالنظام يصر على رجاله لننتخبهم لأنه يبقى عن ظروف إنتخابات مزيفة والحراك من 22 فيفري يعتقد أننا نعيش في جزائر جديدة يجب أن يرحل كل النظام ولا يجب  باقي النظام  أن يقترح أو يشرف على الانتخابات القادمة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. يريدون اشعال النار بين تبون و بن فليس حتى يعتقد الشعب انه اما هذا و اما ذاك. و هذا او ذاك هو رسكلة للنظام الفاسد و الباءد. خوفي ان الهبة الشعبية خلال كل هذه الاشهر هي انتحار له. يا شعب استيقظ من جهلك. كل من مارس مسؤولية خلال العهدات السابقة الى المزبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق