أمن وإستراتيجية

هذا هو الصاروخ الايراني المجنح سومار

منقول

أعلن نائب وزير الدفاع الايراني العميد “قاسم تقي زادة”، أول امس الاحد، ان وزارة الدفاع تبحث تسليم صاروخ “سومار” الى قوات حرس الثورة الاسلامية، واضاف “تقي زادة”، أن برامج وزارة الدفاع الايرانية يؤكد في المرحلة الاولى على تحسين كامل التجهيزات والمعدات العسكرية ورفع مستواها وفي المرحلة التالية تؤكد هذه الوزارة على مواصلة انتاج كافة المعدات العسكرية التي تحتاج إليها القوات المسلحة وفقا لخطة منظمة وقال “تقي زادة” بأن صاروخ “سومار” يعد من أهم وأخطر ماتوصل إليه الخبراء الإيرانيون في هذا المضمار، خاصة أنه صاروخ بعيد المدى يصل إلى أكثر من 2500 كیلومتر، وهو أحد أجيال الصواريخ الباليستية “کروز”.

الصاروخ سومار انتج من قبل مؤسسة الصناعات الدفاعية الإيرانية ، ولقد أزيح الستار عنه في مارس 2015 بحضور وزير الدفاع الإيراني، لكن إيران جربته في فبراير 2017 بنجاح وفي التجربة الصاروخية الأخيرة تمكن “سومار” من التحليق لنحو 600 كيلومتر في أول اختبار ناجح معلن لإطلاقه، وتفيد تقارير دولية بقدرة الصاروخ ويمكن أن يتراوح مداه بين 2000 و3000 كيلومتر، وبالتالي ولكونه أشبه بصاروخ “خا – 55” فإنه قد يتمكن من استهداف مرماه ليس فقط في منطقة الشرق الأوسط فحسب، بل أيضا في جنوبي وشرقي أوروبا. وتجدر الاشارة هنا، بأن وزارة الدفاع الايرانية أطلقت على هذا الصاروخ مسمى “سومار” استشهاداً ببطولات الجنود الإيرانيين في منطقة عمليات عسكرية شهيرة إبان الحرب العراقية ـ الإيرانية، حملت الاسم ذاته وهى إحدى مدن محافظة “كرمنشاه” الواقعة في المنطقة الحدودية بين إيران والعراق.

وبحسب تصريحات احد الخبراء العسكريين، فإن إمكانية صد صواريخ كروز أصعب مقارنة بالصواريخ الباليستية، حيث إنها تحلق على مستويات منخفضة ربما لا تلتقطها أنظمة الرادار مما يربك أنظمة الدفاع الصاروخية، كما أن بإمكان كروز ضرب أهداف في عمق أراضي الخصم. ولفت ذلك الخبير بأن الميزة الكبيرة من وجهة نظر إيران هي أن صواريخ كروز لم تذكر في أي من قرارات الأمم المتحدة التي تحظر العمل على تصنيع الصواريخ الباليستية القادرة على حمل أسلحة نووية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق