جواسيسولايات ومراسلون

هذا هو أول وأهم ملف فوق مكتب والي ولاية تيسمسيلت الجديد

 

التحدي الابرز في مواجهة والي ولاية تيسمسيلت الجديد، وربما الملف  الذي  عجل بالتغيير في  ولاية تيسمسيلتن يتعلق بالأساس في تأخر انجاز عدد من المشاريع المهمة ، بعضها كان في حالة تأخر غير مبرر،  تم تبريره لاحقا بـ الإضطراب الحاصل بسبب  جائحة وباء فيروس كورونا كوفيد 19 ، والحقيقة  هي أن بعض المشاريع كانت  شبه متوقفة .

و  تعرف العديد من المشاريع التنموية على مستوى ولاية تسمسيلت تأخرا ملحوظا في مختلف القطاعات بسبب نقص مؤسسات الاشغال و المقاولات المؤهلة ، الامر الذي عطل عجلة التنمية بهذه الولاية وذلك رغم المشاريع المتعددة والبرامج المسجلة لذات الغرض ، مما انعكس سلبا على الحياة العامة للمواطنين وعلى تحسين عيشهم ، لاسيما سكان المناطق الريفية او بما يعرف بمناطق الظل ، يأتي هذا في ظل الاوضاع الاقتصادية الراهنة و التي تعرفها البلاد منذ عدة سنوات خلت، هذا وقد استفادت الولاية من  1797 مشروع عبر 22 بلدية اغلبها مشاريع قطاعية تخص الربط بشبكات مياه الشرب، ايصال الغاز الطبيعي ، الكهرباء الريفية ، فتح المسالك وشق الطرق ، بالإضافة إلى مشاريع اخرى تخص قطاع الصحة و التربية ، اذ من المنتظر ان تمس اكثر من 97 ألف نسمة من سكان المناطق المذكورة ، يبقى فقط توفير اليد العاملة المؤهلة و تاهيل مقاولات و مؤسسات الانجاز لتدارك النقص و التأخر في انجاز المشاريع ، خاصة وان السلطات العليا في البلاد تعقد املا كبيرا في تنمية تلك المناطق .

الطبيب بونوة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق