الحدث الجزائري جواسيس

هذا ما وقع بين سعيد بوحجة وأحد كبار المسؤولين قبل أسابيع عديدة

سفيان حنين
ـــــــــــــ
مع بداية أزمة المجلس الشعبي الوطني قبل عدة أسابيع ، تلقى رئيس المجلس الشعبي الوطني المخلوع قسرا من منصبه، عرضا من مسؤول مهم ، المعرض تمثل في أن على سعيد بوحجة أن يختار أي منصب يحب في السلك الدبلوماسي أو في منصب وزير دولة، مقابل الاستقالة من منصبه على راس المجلس الشعبي الوطني، إلا أن سعيد بوحجة رفض العرض.
كشف مصدر مطلع لموقع الجزائرية للأخبار أن رئيس المجلس الشعبي الوطني سعيد بوحجة رفض عرضا قبل 3 أسابيع تضمن التعيين في منصب وزير دولة أو سفير مفوض فوق العادة في أي دولة ، مقابل التنازل عن منصبه، وقال مصدرنا إن سعيد بوحجة التقى وزيرا في حكومة أويحي قال إنه مبعوث ومكلف بمهمة ، وقدم له عرضا بالتعيين في منصب وزير دولة أو سفير ، مقابل التنازل عن منصبه والاستقالة، وقد رد سعيد بوحجة على عرض الوزير أن الجهة الوحيدة المخولة الحديث معه في موضوع التخلي عن منصبه هي رئاسة الجمهورية، وأشار مصدرنا إلى أن سعيد بوحجة قال للوزير المبعوث ” هل يحتاج رئيس الجمهورية لوسيط لكي يطلب مني الاستقالة ” … و أضاف مصدرنا إن بوحجة قال للوزير أنا سأستقبل فورا و لن أطلب أي منصب في حالة طلب مني ذلك من رئاسة الجمهورية ” ، و بعدها تفاقمت الأزمة و وصلت إلى ما صلت إليه ، بعد أن تمسك سعيد بوحجة بمنصبه حتى النهاية .