إقتصاد في الواجهة

هدنة تجارية وانفراج في العلالقة بين بيكين و واشطنطن

وكالات
ــــــــ
حقق الاجتماع الذي تم بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ ، انفراجا في الحرب التجارية الأشرس بين الصين والولايات المنتحدة، وهذا ما أكده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أشاد بالعلاقات بين الولايات المتحدة والصين، بعد تحقيق البلدين انفراجة في الحرب التجارية بينهما.
كما أعرب عن تفائله في تحسن الأمور نحو الأفضل فيما يخص الأزمة التجارية بين واشنطن وبكين.
وقال ترامب في تغريدة على تويتر: “اجتماعي في الأرجنتين مع الرئيس الصيني شي جين بينغ كان استثنائيًا. العلاقات مع الصين حققت قفزة كبيرة نحو الأمام”.
وأضاف: “أمور جيدة جدًا ستحصل. نحن نتعامل من منطلق قوة كبيرة، والصين أيضًا لديها الكثير من المكاسب إذا ما تم التوصل لاتفاق. اجعلوا الفرص متكافئة”.
والسبت الماضي، اتفق الرئيس ترامب ونظيره الصيني، على هدنة لمدة 90 يومًا للحرب التجارية بين بلديهما، للسماح بإجراء مفاوضات حول مجموعة من القضايا التجارية.
وسيبدأ البلدان مفاوضات تجارية جديدة على مدى 90 يومًا من أجل التوصل إلى اتفاق، وخلال هذه المدة لن يفرض أي منهما على الآخر رسومًا جمركية جديدة، حسبما أكده بيان صدر عن البيت الأبيض أمس الأحد.
وأوضح البيان أن ترامب وافق على إبقاء الرسوم الجمركية على سلع بقيمة 200 مليار دولار عند 10 في المئة، بعد أن كان أعلن رفعها إلى 25 في المئة اعتبارًا من 1 يناير/ كانون الثاني 2019.
وأكد البيان أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق في نهاية عملية المفاوضات على مدار 3 أشهر، فإن النسبة المذكورة ستعود إلى 25 في المئة.
ورغم المباحثات رفيعة المستوى بين مسؤولي البلدين على مدار أشهر، لم يتوصل الجانبان إلى نتائج لإنهاء حرب تجارية اندلعت بينهما في مارس/ آذار الماضي، إثر فرض واشنطن رسومًا جمركية على عدد من الواردات الصينية، ورد بكين بالمثل.
وتعد بكين أكبر شريك تجاري لواشنطن، بنحو 635.4 مليار دولار (عام 2017)، ولكن بعجز كبير لصالح الأولى، وهو ما وعد ترامب مرارًا بمواجهته، ما انعكس سلبًا على الاقتصاد العالمي.