ولايات ومراسلون

هجوم كاسح على والي عنابة …هل أنت والي لعنابة أم لباريس

سفيان .ع

تلقى ، والي ولاية عنابة جمال الدين بريمي، هجوما كاسحا على وسائط التواصل الإجتماعي وحتى من بعض المواقع المحلية بعد تحدثه بلغة المستعمر الفرنسي في لقاء تعارف وسائل الإعلام الوطنية و المحلية الناشطة بالولاية ، وهو ما تسبب في غضب إعلامي غير مسبوق ، وعلق بعض الزملاء أنهم شعروا أنهم يستمعون لخطاب عمدة باريس أو مدينة ليون و ليس لوالي ولاية في الجزائر الجديدة، في حين تجاهل المسؤول الأول عن ولاية عنابة الإعلام الإلكتروني و المواقع الناشطة بصفة قانونية بإقليم الولاية و إقتصر على معرفة ب عدد الصحف الورقية الناشطة بولاية عنابة

الوزراء الجدد في حكومة ، جراد ، الجديدة وحتى المسؤولين و الولاة يثيرون موجة غضب و إستياء كبيرين نظرا لإستعمالهم التي تعد سنة لعينة سنها بوتفليقة لم يسبقه إليها رئيس جزائري من قبل، هي حديثه بالفرنسية في لقاءات رسمية ومع وسائل إعلام جزائرية.. هي في الغالب نتيجة عقدة نقص مركبة، إحتقاره لأصله وللشعب الجزائري لا غير، لتتجدد القضية المرفوضة شعبيا طيلة فترة الحراك الشعبي مع الحكومة الجديد،

وأعاد المشهد إلى أذهان الجزائريين فترة حكم الرئيس بوتفليقة الذي كان يتحدث في لقاءات رسمية ومع وسائل إعلام جزائرية بالفرنسية

تنظر باريس للغة الفرنسية على أنها أداة نفوذ ثقافي يعزز نفوذها السياسي والأقتصادي في مستعمراتها القديمة، ومنها الجزائر.في 2017، أصدر مجلس الشيوخ الفرنسي تقريرا تساءل فيه عن أسباب عدم إنضمام الجزائر لمنظمة الدول الفرانكفونية بينما أزيد من ثلث سكانها يتحدثون الفرنسية، وتبقى اللغة الفرنسية هي اللغة الأجنبية الأولى في الجزائر، ويبدأ تدريسها إجباريا من السنة الثانية من المرحلة الإبتدائية، بينما تبدأ الإنجليزية في مناهج التدريس في الطور المتوسط

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق