الجزائر من الداخل

هام وزارة التربية … ملاحظات مهمة حول الحركة التنقلية 2020/2021

مع الشروع في دراسة ملفات الحركة التنقلية للموسم الدراسي 2020-2021 لجان المٌساعدين والمٌشرفين التربويين تٌسجّل بعض التحفظات وتدعو الوزارة إلى ضرورة رقمنة العملية

 

النقابي والمٌتابع للشان التربوي :خيرجه عبد الفتاح

تستأنف  اللّجان المٌتساوية الأعضاء لمٌختلف أسلاك قطاع التربية في بعض المٌديريات  هذا  الأسبوع  دراسة ملفات حركة التنقل السنوي للموظفين  للموسم الدّراسي 2020-2021  على أن يتم ذلك وفــق التّدابير الوقائية  المتعلّقة بفيروس كورونا (كوفيــد 19) التي تضمّنها المرسوم التنفيذي 20-69 ،وما يٌميــّز الحركة التنقلية لهذا العام  هي التدابير  الجديدة التي جاءت بها  أحكام المراسلة رقم 49 المؤرخ في 28 أفريل 2020 والصادرة عن مديرية تسيير الموارد البشرية والتي أشارت إلى بعض الحالات التي  لم تذكر في المناشير المُنظمة للحركة التنقلية ويتعلّق الأمر  بالمنشور الإطار رقم 96-05 المؤرخ في 29 ديسمبر 1996 والمنشور التكميلي رقم 280 المؤرخ في 23 افريل 2006 ولعلّ أهم ما جاء  فيها ويخدم المٌوظفين المشاركيـــن في حركة التنقل السنوية  هـــــو :

  • ضرورة إدراج المناصب المالية الخاصة بالتقاعـــد في جدول المناصب الشّاغرة بالنسبة للموظفين الذين أعلنوا على رغبتهم في الإحالة على التقاعد بتقديم طلب مصادق عليه والمؤكّد إحالتهم بتاريخ 31 أوت 2020  وهو ما يعني منح الموظفين المعنيين بالحركة  فٌرصة أوســع لتحقيق رغبتهم وضمان استقرارهم  من خلال اختيار المناصب الشاغرة  المٌعلن عنها في جدول الحركة التنقلية  وهي المناصب الشاغرة ،المناصب المٌعيّن عليها بصفة مؤقتة بعد 3 سنوات وكذا مناصب المٌحالين على التقاعد .
  • عدم السّماح بنقل أي موظّف خارج الأطر القانونية للحركة إلاّ بعد دراسته والمٌوافقة عليه من طرف مٌديرية تسيير الموارد البشرية بالوزارة ،وهو ما يعنى أنّه لا وٌجـود لما يٌعرف بالحركة التّــنقلية الاستثنائية  والتي كانت تٌجرى بتوصية من مدير التربية والتي غالبا  ما تٌدرس ملفاتها في بداية الموسم الدّراسي أو بمناسبة يوم المعلّم في 05 أكتوبر من كلّ عام وكانت تشوبها العديد من التجاوزات .

نشيــــر إلى أنّ دراسة الملفات وطبقا لأحكام المنشور التكميلي رقم 280 المؤرخ في 23 أفريل 2006 ، تخضع إلى مقياس خاص يضم 05 معايير هامة : 1- المؤهلات والشهادات العلمية 02- الكفاءة المهنية 03-الوضعية العائلية 04-العلاوات والإجازات 05-العقوبات .

إنّنا كمتتبعين للشأن التربوي  وبعد الشّروع في دراسة الملفات سجّلنا بعض التّحفظات التي أشارت إليها   بعض اللّجان المتساوية الأعضاء وخاصّة لجان المٌساعدين والمشرفين التربويين وأهمّهـــــا: 

  • تزويد بعض اللجان  في بعض المديريات بمعايير جديدة خارج مقياس الحركة تنص على عـــدم احتساب الشهادات الأعلى المتحصّل عليها قبل التوظيف على أن تٌحسب الشّهادات المٌتحصّل عليها بعد التوظيف شريطة إثبات الرّخــص الممنوحة من الوصايا لمزاولة الدّراسة وهو ما اعتبرته اللّجان المتساوية الأعضاء تفسيرا خاطـئا يرقى إلى حدّ التعسف في حق المشاركين في الحركة التنقلية من حملة الشهادات الجامعية  وأعلنت تحفّظها الصّريـح على ما أقدمت عليه المديريات داعية إيــاها إلى مٌراسلة الوصايا للبت في هذه المسألة الخلافية أو مٌراجعة المديرية العامة للوظفية العمومية.  
  •  على استحسان اللّجان المٌتساوية الأعضاء توصية بعض المٌديريات والخاصّة بمنح المٌــتوسطة الأعلى للدّرجة الأولى بالنّسبة للموظفين الذين لا يمتلكون الدّرجة الأولى  إلاّ أنّها تحفظت على التوصية كونها لا تستند إلى نص قانوني وطالبت بمراجعة الوصايا في هذا الشأن .

كما سجّلت اللّجان المتساوية الأعضاء لسلكي المساعدين والمشرفين التربويين وبكلّ أسف تعنّت بعض المديريات في :

 

  • عدم قبول تنقل المٌساعدين والمٌشرفين التربويين بين  الطورين المتوسط الثانوي وإجبارهم على قبول الحركة في الطور الواحد فقط في حين أن مستشاري التربية يستفيدون من هذه الآلية   وهو ما يتنافى والنصوص القانونية الخاصة بالحركة  ومن ثم طالبت اللجان بمراجعة هذا القرار .
  • عدم السّماح بنقل المٌساعد التربوي في المنصب الشاغر  للمٌشرف التربوي والعكس كذلك بالرغم من تأديتهم  لنفس المهام .

 

في الختـــــــــــــام نـنوّه  إلى أنّ اللّجان المٌتساوية الأعضاء الخاصة  بالمٌساعدين والمشرفين التربويين دعت  وزارة لتربية الوطنية إلى :

  • ضرورة توحيــد وجمع   المَناشير الخاصة بحركة التنقل السنوية للموظفين في منشور واحـــد.
  •  مٌراجعة بعض الأحكام  والمقاييس الخاصة بالحركة وتكييفها مع المعطيات الجديدة للقانون الأساسي الخاص.
  •  العمل على رقمنة العملية ( الحركة السّنوية لتنقل الموظفين)  عبر الفضاءات والمنصات الرّقمية المٌتاحة عبر المواقع الرّسمية للمٌديريات ووزارة التّربية تسريعا للعملية وربحا للجهد والوقت . 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق