الجزائر من الداخل

نهاية سياسية لأحد السياسيين المقربين من بوتفليقة

سفيان .ع

لم يجد المكتب السياسي لحزب الكرامة إلا حلا واحد للمشاركة في الموعد الرئاسي بمسح رئيس الحزب ، محمد بن حمو  المقرب من الرئيس السابق بوتفليقة  ، من الوجود و الموافقة السريعة عن طلب إستقالته التي تبقى مفاجئة بحكم أن الحزب لن يتمكن من دخول غمار الرئاسيات ، و بن حموا ، على رأسه نظرا لتطبيله الدائم للنظام و الرئيس و الدعوة للعهدة الخامسة

وحسب بيان للمكتب، اليوم السبت، تمت المصادقة في ذات الإجتماع، على انتخاب النائب السابق الداوي محمد، رئيسا للحزب بالنيابة وطرد ، محمد بن حموا ، من الحزب تحت غطاء الإستقالة المفاجئة

وجاء في البيان، أن المكتب السياسي للحزب، قرر المشاركة الإيجابية في الإنتخابات المقبلة، بإجراء تحالفات مع مرشح للإنتخابات بعد صدور القائمة النهائية للمترشحين، دون تقديم مرشح عن الحزب

و قبل أشهر قليلة على موعد الإنتخابات الرئاسية التي كانت العهدة الخامسة ظفرت لها ظهر رؤساء  الأحزاب الجزائرية على حقيقتهم التي تكمن في البحث عن مصالحهم الشخصية لا لمصلحة الشعب الوطن، و خرجت الأحزاب من مغاراتها وإستفاقت  من سباتها، لينشطوا الموعد الإنتخابي الذي يتجدد كل خمس سنوات، وتتجدد معه المصالح والمطامع والأحلام، غير أن الواقع المرير الذي صادف الجزائريين في تلك الفترة التي تسمى حاليا بفترة الجاهلية أن الأحزاب أعلنتها بصراحة وبكل جرأة ان مصالحهم الشخصية هي الأهم أمام مصلحة الشعب

ومثال حي عن ذلك  حزب الكرامة لزعيمه محمد بن حموا تعب ومل من الشيتة المجانية وطالب بحقه من الغنيمة  حيث تساءل بن حموا  في ندوة صحفية عقدها ” ما محل حزب الكرامة من الإعراب فقد إنتهت الإنتخابات الرئاسية لسنة 2014 و دعمنا الرئيس ووقفنا إلى غاية إستقرار الجزائر ،  وبلادنا أمنا ولا توجد حرب بل نحارب نحن الإرهاب” مستغربا عن سبب رفض تسليمه حصته من الغنيمة والثروة ، ودعا بن حموا أمام عدسات الكاميرا وبكل جرأة  أن يكون حزبه شريك في العمل السياسي و يستلم حقه  الكامل من الغنيمة ، وأعطى رئيس حزب الكرامة الذي لم يظهر له أثر أو تصريح على أي كارثة أو مشكل يواجه الجزائريين مثالا عن الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام أنه لما ينتهي من الحروب يقسم الغنيمة على مواليه

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق