الجزائر من الداخلدراسات و تحقيقات

ناس سعيدة ” توحشو الكار ” … مطالب من ولاية سعيدة برفع التجميد عن النقل بين الولايات

 

                                                          بن ويس عـيسى         

تسبب استمرار تجميد النقل ما بين الولايات في ارهاق  مواطني ولاية سعيدة، وهي الولاية  التي تعتمد في 90 بالمائة  من الاقتصاد الصحة  التشغيل ،  على التواصل مع الولايات المجاورة ،  ومن وجوه المعاناة  ما يكابده البطالون والكادحون  ارباب  الأسر السعدية، فبجانب محطة نقل المسافرين ولاية سعيدة وفي كل ولايات تجد سيارات النقل ” كلوديستان ” التي يشترط اصحابها  على الزبون مبالغ خيالية حتى يوصله الى  وجهته : وهران او بلعباس أو بشار أو البيض ..الخ  والأدهى والأمر تجد الكثير مضطر للسفر لولاية أخرى وهذا ما يستغله بعض أصحاب الكلوديستان” وعلق أحد المواطنين أن “مليون” كورونا يذهب في تكلفة نقل واحد من ولاية سعيدة الى ولاية اخرى لإجراء فحوصات… فإذا أرادت الحكومة مساعدة ورفع الغبن عن المواطن فا ترفع القيود وعلى رأسها النقل العمومي  ما بين الولايات

تنقل لولايات مجاورة لأجل فحوصات طبية وتحاليل وعمليات الجراحية:                                                              الأغلبية منهم “زواولة” عديمي الدخل من الطبقة الكادحة التي وجدت نفسها بين كماشة الفقر والمرض وانعدام الدخل أو من طبقة المتوسطة ،وهم يتنقلون لأجل اجراء فحوصات طبية أو أشعة طبية “”والتي تغيب في الولاية بسبب العطل الدائم وغير مفهوم لسكانير مستشفى سعيدة “” وتجد البعض مضطر لدفع ثمن تنقل مع “الكلوديستان”  لإجراء عمليات جراحية بولاية بلعباس أو وهران  ويوجد من لديه مريض في مستشفيات ولاية مجاورة ويضطر يوميا لزيارته و خدمته وجلب حاجياته ضرورية من ملبس ومأكل وأدوية …الخ فهل سيكفيه تنقل يوميا با 5 ألاف دينار جزائري أو مليون سنتيم ؟  والذنب ليس ذنب “الكلوديستان” بل كل العتب والذنب على الحكـومة من استمرار غلق نقل ما بين الولايات على حي أحد المواطنين الذي أنهكه التنقل الى وهران لزيارة ابنه المريض

الوفاة :                 

      اضافة الى اضطرار حضور جنائز الأقارب وأحيانا يكون القريب أخ أو والدة أو والد

 البطالة :   

  لا يختلف اثنان أن أغلب “قباض الحافلات” النقل من طبقة الميسورة وهم يتكفلون بمصاريفهم ومصاريف أسرهم مقابل مبلغ الزهيد الذي يتقاضونه ولولا الحاجة ما صبرو لمشقة المهنة فهم منذ تجميد نقل ما بين ولايات بطالين

الجامعة والدخول المدرسي والوظيفة:

مع اقتراب  برمجة امتحانات السداسي 2 وامتحانات الاستدراكية في الجامعة وطلبة جامعة أغلبية تقطن في الولايات مجاورة وبعيدة ،ومع اقتراب البكالوريا و شهادة المتوسط أيضا  وكما يعلم الجميع أن نسبة كبيرة من الأساتذة تقطن في ولايات مجاورة وبعيدة عن أماكن العمل، لا مفر من مواجهة الحقيقة والتفكير في إجراءات فتح إقامات جامعية واستقبال طلبة وفتح جامعات وفتح النقل سياسة الهروب إلى الأمام لن تجدي نفعا

 

الحلول :

والحلول ليست مستحيلة كان الأجدر بالحكومة اطلاق النقل ما بين الولايات كخطوة أولى عن طريق نقل “حافلات العمومية”  وبعدها كخطوة ثانية اطلاق “نقل الخواص ” ، فالنقل ما بين الولايات منظم ومتحكم فيه أكثر من نقل داخلي في ولاية واحدة  فاشتراط عدد مسافرين وكمامة وأدوات التطهير لن يعجز عنها أصحاب الحافلات ولن يتغافل عنها المسافرون الذين هم في أمس الحاجة لنقل ويعرفون معاناة وغلاء التنقل خارج نقل العمومي فهم في أمس حاجة للحفاظ على استمرارية النقل العمومي  قبل غيرهم ، وقرار الحكومة اعادة الحياة الطبيعية وإنعاش الاقتصاد الوطني لن تأتي ثمارها إلا بإطلاق النقل الذي هو شريان الحياة فما سر الغلق الى يوم والمواطن يعاني ؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق