ولايات ومراسلون

ميلة / أولياء أطفال التوحد يناشدون والي ميلة بتوفير أقسام خاصة على مستوى المدارس الإبتدائية بالولاية

إشتكى أولياء التلاميذ المصابين بإضطراب التوحد المتمدرسين على مستوى المدارس الإبتدائية الموزعة عبر إقليم ولاية ميلة من مشاكل عدة جراء معاناتهم اليومية التي أثقلت كاهلهم وعكرت صفو أيامهم من أجل سعيهم الدائم مع مختلف الهيئات العمومية المعنية بغية إيجاد حل لمشكل التكفل البيداغوجي والتعليمي لأطفالهم المصابيين بإضطراب التوحد حسب ما صرحوا به للجزائرية للاخبار مؤكدين أنهم طرقوا مختلف أبواب المؤسسات العمومية المعنية لاسيما منها مديريتي النشاط الإجتماعي و التربية بميلة إلا أنهم لم يجدوا أذانا صاغية بحجة عدم توفر الإمكانات المادية والبشرية فمديرية النشاط الإجتماعي حسب تعبيرهم قامت بإنشاء قسم خاص بأطفال التوحد دون سن التمدرس وبعدد ضئيل لا يغطي عدد الأطفال المتوحدين بولاية ميلة مضيفين في السياق ذاته أن هذا القسم يفتقد لأدنى الشروط اللازمة لهذه الفئة من نقص في الأخصايين النفسانيين والأرطوفونيين المؤهلين ومن جهة أخرى أكد الأولياء أن مديرية التربية بميلة بالرغم من الشكاوي المتكررة لم تحرك ساكنا في فتح أقسام خاصة لهذه الفئة على مستوى المدارس الإبتدائية وتوفير أساتذة متخصصين لدراسة هؤلاء التلاميذ المصابين بالتوحد كباقي التلاميذ العاديين ومن أجل القضاء على هذا المشكل المطروح منذ مدة وإيجاد حلول جذرية يناشد أولياء الأطفال المصابين بالتوحد بولاية ميلة السيد محمد عمير والي الولاية من أجل التدخل ومد يد العون والسعي لإنشاء مركز خاص يتكفل بهذه الفئة فضلا عن ذلك يلتمس هؤلاء الأولياء من المسؤول الأول على الجهاز التنفيذي للولاية فتح أقسام خاصة على مستوى المدارس الإبتدائية وتوفير الأساتذة المتخصصين لدراسة الأطفال المصابين بالتوحد بكل أريحية للحصول على تعليم لائق.

 

بوجمعة مهناوي