رأي

مهلا يا سيادة العريف …..!

 الطيب دخان
ألا يا أيها العريف مهلا ،وكفاك  حديثا عن أمور مثلك يجهلها …،حذاري أن تتحدث عن فئة  عرف العدو قبل الصديق فضلها ،إسأل جبال جرجرة، والبابور، والونشريس، والأوراس  عنها ،فسوف تجيبك  غابات  الزبربر، ولا لا خديجة ،ويبدوا، ورأس الماء،وتلاغ،وأولاد ميمون ،،وخميس الخشنة، وبن طلحة ،والبيبان، والبليدة ،والشلف  ،وعين الدفلى  ،والبويهي  وسيدي  الجيلالي  ،وزمورة، وآريس  والجرف  ،وشليا، والماء الأبيض ،وبودخان والشلعلع   وغيرها عمن مشطها ….إسأل حدود البلاد من شرقها إلى غربها ،ومن جنوبها إلى شمالها من كان في ذلك الوقت يؤمنها….؟
إسأل الثكنات والوحدات من كان يملؤها  ويحرسها، سوى من لبوا  نداء البلاد في أحلك الظروف وأصعبها  ، كم من شهيد  سالت دماؤهم  الزكية  فداء للجزائر وأمنها…؟
أما تستحي من ذكر فئة كان من الواجب عليك أداء التحية العسكرية لها ،أغلبها صف ضباط ،وضباط صف ،مثلك في القانون العسكري  ينحني إجلالا  وتقديرا لها ،…!
متى جندت  يا أيها العريف ….؟
أليس بعد أن أخمد هؤلاء النيران ،وأجبروا  فلول الإرهاب على وضع حد لها …واستجابوا لنداء السلم والمصالحة  ووقف المعارك ،وتسليم السلاح من أجل وضع الحرب لأوزارها، ،هل عشت أيام شبوطي، وقادة بن شيحة ،وزوابري،والأميرة ياقوت وأمثالها ….؟
أم أن مثلك يجهل هذه الأسماء ،وأمثالها ….؟
كنا ننتظر الرد ممن أقروا  قرار الإستبقاء وإعادة إستدعاء جنود الإحتياط إلى الثكنات ،يوم زلزلت  الجزائر زلزالها، وإستنفرنا  للحمى  زروالها، لا من أناس لم يعاصروا  الأحداث ،ولا شهدوا وطيس  الحرب ،أو تمرغوا  في أوحالها، أنهار الدماء جارية في كل منعطف ،والقنابل علينا تدوي  وترمي  بأثقالها،
لكن أتانا  الرد من صبية كانت حكايا  الحرب تروى  لهم ،ومالهم  في العير ولا في النفير غير عقالها، ألا يا أيها العريف كفاك  هراء  واشكر هذه الفئة على ما قدمته من تضحيات في سبيل  أمن وإستقرار البلاد، فلولاها  لما كان لمثلك  لسان ،ولا إستطعت  أن تنكر  أفضال  الرجال عليك وعلى غيرك  ممن يتبجحون  اليوم على المنابر ويبخسون الناس حقوقهم المكفولة لهم قانونا ودستورا ،هم حماة الجزائر بالأمس ،واليوم وغدا ،وكل القاصي والداني يقر لهذه الفئة بأفضالها، فأرجوك أن تمسك لسانك يا نكرة  ،فإن لقرارات البلاد أسيادها ورجالها ….
المجد والخلود لشهدائنا  الأبرار وتحيا الجزائر …

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق