الحدث الجزائري

من يقف خلف نشر إشاعة ” وفاة ” رئيس الجمهورية ؟

عبد الحي بوشريط

أثناء تواجد الرئيس بوتفليقة في العاصمة السويسرية جينيف للفحص والعلاج ، نشرت وسائل اعلام سويسرية خبرا قيل إنه سرب من مستشفى جينيف الجامعي، حول تدهور صحة رئيس الجمهورية بشكل خطير، التقرير الصحفي الذي التقطته أغلب وسائل الإعلام العالمية والمحلية في الجزائر ، التقرير بحد ذاته لم يحمل جديدا، فقد قدم معلومات عامة ، من قبيل أن الرئيس لا يتكلم ، وان وضعه الصحي غير مستقر ، لكن الغريب في موضوع التسريب الصحفي هو أن السلطات الرسمية الجزائرية لم تتحرك لمعالجة الموقف، أو الرد على الصحيفة السويسرية وهذا بالرغم من ان التسريب وقع كان في ظرف حساس يمس بأمن الجزائر ككل ، ولكن الأخطر هو ما تم تداوله في الايام الخمسة الماضية من معلومات غير صحيحة، في شكل اشاعة تتحدث عن وفاة رئيس الجمهوريةن بل إن المعلومة الكاذبة استندت أكثر إلى صور قيل انها التقطت لمقبرة العالية، مع تواجد أمني كثيف، وهي صور قديمة ، و انتشرت الاشاعة بسرعة البرق، وتحدث بعض المدونين الموجودين في الخارج عن حسن أو سوء نية عن فبركة فيديو استقبال رئيس الجمهورية قبل 3 ايام لكل من وزير الخارجية الاسبق لخضر الابراهيمي ، ونائب وزير الدفاع الوطني قايدص صالح وكل من الوزير الأول الجديد والمنتهية ولايته نور الدين بدوي و أحمد اويحي ، وهذه كلها تخدم عملية تدمير الحراك الشعبي الحالي المعارض، فإذا كان الرئيس بوتفليقة غير موجود في هذه الدنيا ، سي كون من العبث الاستمرار في التظاهر اساس أن السلطة لن تتمكن من إخفاء واة رئيس الدولة طويلا ، النتيجة التي نستخلصها الآن هي أن الجزائر مقبلة في قادم الأيام على حرب شرسة ، حرب شائعات وشائعات مضادة ، قد تصل إلى حد تهديد الأمن الوطني ، وهو ما يدعوا لتجند المخلصين في السلطة والمعارضة من أجل التصدي لهذه الحرب الجديدة التي قد لا يكون ميدانها فيسبوك وتويتر ، بل ثد تصل الى مستوى تجنيد وسائل إعلام تابعة لهذه الجهة او تلك أو اختراق وسائل اعلام ذات مصداقية .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق