ولايات ومراسلون

من يعرقل قرارات رئيس الجمهورية في ولاية سعيدة ؟

             بن ويس عيسى                 

    في ولاية سعيدة اما أن قرارات رئيس الجمهورية والحكومة لا تصل الى المسؤولين و اما أنها لا تطبق عمدا أو في إطار عرقلة البعض لمسيرة الجزائر الجديدة والقرارات الهادفة القطيعة مع الماضي  وأمثلة كثيرة وخير دليل على ذلك ما حدث مع جمعية الحي ببلدية الحساسنة “حي الاخوة فراحي 100 مسكن والمعروفة أيضا بحي  (الشاليهات- البيوت الجاهزة – البررايك) حيث تم اجراء جمعية الانتخابية للعهدة الثانية 2 و في 8 فيفري 2020م وتاريخ إيداع في 26 فيفري 2020م  ومنذ ذلك التاريخ لم يظهر الملف المودع خبر في رحلته الادارية وعندما الاستفسار تكون هناك تقاذف المسؤوليات دون تقديم جواب شافي عن مكان وجود الملف ولماذا لا يسلك طريقه الطبيعي في دراسة ورجوع لمنح الاعتماد مع العلم ان القانون يفرض اعتماد التلقائي عند مرور فترة من الزمن على إيداع والجمعية بقوة القانون معتمدة ، وقد وصل الى مسامع أعضاء الجمعية ان الملف في أحد أدراج ادارية التي يجب ان يمر بها   ..الخ         لكن السؤال المطروح من يعرقل قرارات رئيس الجمهورية بتسهيل اعتماد جمعيات خصوصا جمعيات الأحياء لتأطير الساكنة والمجتمع ؟ومن يصر على عرقلة لجمعية حي “الاخوة فراحي ” الاعتماد مع العم أن جمعية الحي شاركت بقوة في حملات تعقيم الحي في فترة “الكورونا” و قامت بإحصاءات المتضررين من الوباء وأشرفت على توزيع جميع الإعانات الموجه للحي في جو شفاف لقى استحسان الجميع، وهي لها هدف أساسي وهو إيصال صوت ساكنة الحي للمسؤولين فيما يخص خطر شاليهات التي انتهى عمرها الافتراضي للعيش فيها ومطالبة بإعانة مالية لبناء مكانها بيوتا اسمنتية ، لكن الأكيد من يعرقل اعتماد الجمعية هو الخوف من ملف شاليهات  100 سكن ومشكل معالجة مادة “الأمنيونت” التي ترافع لأجلها جمعية الحي وساكنة الحي ونفس العراقيل لقيتها الجمعية في عهدة الأولى تأسيسية فهل ستضرب الرئاسة بيد من حديد من تسول له نفسه عرقلة قرارات الرئيس هل هي البيروقراطية أو الحنين لعهد الماضي ؟ ولمعرفة هذي الخبايا يجب ارسال لجنة تحقيق وتحديد المسؤوليات .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق