أخبار هبنقة

من وهران إلى الوزارة أم من وهران إلى السجن ؟؟

 

ع  عبد  الرحمن

في عام 2017 جاءت ترقية  والي   وهران الأسبق عبد  الغني زعلان إلى منصب وزير  لكي  ترسخ  القاعدة التي  ابتعها الرئيس بوتفليقة منذ  وصوله  للسلطة ، القاعدة بسيطة  إما أن  ينتهي الأمر بوالي   وهران  في السجن كما وقع  للوالي الاسبق  لوهران  بشير فريك   الذي  تشير الروايات إلى أنه اساء الأدب  مع بعض  اقارب  الرئيس  قبل سنوات طويلة،  أو في منصب  وزير  كما  وقع مع  عبد المالك بوضياف  الذي  فهم  درس  صديقه  السابق ،  فعمل بجد واجتهاد ،   حتى  نال منصب وزير ،  ثم  سار الوزير الحالي  زعلان   على  خطى عبد المالك بوضياف، وبلغت به الأمور حد ترتيب استقبال رسمي  رئاسي  لوزير الطاقة الاسبق  شكيب خليل ،  ولاية  وهران  مر منها عدد من الولاة انتهى بهم الأمر في  أحد موقعين إما  في مناصب وزراء  أو في  السجون ،  والسبب   يبدوا واضحا في  وهران يوجد اناس  أصحاب  طلبات خاصة  جدا  إما أن تتم تلبية  طلبتاهم   وبالتالي   تحصل على منصب  وزير  أو أن ترفض  تلبية هذه الطلبات  فينتهي بك الأمر وراء الشمس .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق