في الواجهة

من هو صاحب قرار ابعاد جمال ولد عباس ؟؟ فتنة و ” بلبلة ” في حزب جبهة التحرير الوطني

ب عبد الحي / س العربي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اثارت الأخبار المتناقضة حول استقالة أو اقالة أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني، ثم خبر التكذيب المتداول والمنسوب لجهتين اثنتين بيان للحزب وتصريح للأمين العام المقال او المستقيل العائد ، فتنة في حزب جبهة التحرير الوطني ، حتى أن لا أحد الآن بات يفهم حقيقة ما يجري وما هي الجهة التي تلاعبت في القضية، خاصة و أن التكذيب أو التفنيد جاء 48 ساعة بعد تداول خبر الاستقالة أو الاقالة ، وهو ما يعني أن قرارين إتخذا في ظرف 48 أو 72 ساعة حول مصير جمال ولد عباس، ولا بد وأن من اتخذ القرار الأول وابلغ به جمال ولد عباس ليس هو نفسه من اتخذ القرار الثاني .
ما يجري الآن في حزب جبهة التحرير الوطني يشبه إلى حد بعيد ما وقع قبل اسابيع في البرلمان، فرئيس المجلس الشعبي الوطني السابق سعيد بوحجة لم يتلقى أي أمر من الرئاسة حول مصير منصبه على راس البرلمان، ما جعلته يعتقد أن ما يقع لا علاة له بالرئاسة، وهذا مادفعه للتشبث بالمنصب حتى النهاية، بالمحصلة فإن كل من جمال ولد عباس و سعيد بوحجة، تلقيا أوامر أو رئاسل متناقضة من جهات مختلفة.
وقد طرح نواب حزب جبهة التحرير الوطني، تساؤلات حول الجهة التي سربت خبر اقالة جمال ولد عباس من الأمانة العامة للآفالان لوكالة الأنباء الجزائرية التي نشرت خبر إستقالة الأمين العام للحزب جمال ولد عباس ، ودعا منتخبون كبار من حزب جبهة التحرير خلال إجتماعهم اليوم للكشف عن مصدرها الرسمي الذي إعتمدته في قضية إستقالة الأمين العام للحزب جمال ولد عباس، خصوصا وأن هذا الأخير خرج اليوم عن صمته مكذبا ما يشاع من جهة ومتتقدا وسائل الإعلام التي قالت أنها تحدثت معه وأكد لها إستقالته بشكل رسمي ، في حين إستغرب هؤلاء من تنصيب رئيس المجلس الشعبي الوطني معاذ بوشارب أمينا عاما للحزب ومن نصبه ، وقال كل النواب أن ولد عباس تعرض لوعكة صحية عادية وهو الآن في فترة نقاهة ولم يستقل من منصبه كما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية