أمن وإستراتيجية

من هو الجنرال رقم 2 في الجيش الجزائري…. هذا ترتيب الجنرالات من حيث الأهمية في القوات المسلحة

محرر الشؤونالعسكرية والأمنية في موقع الجزائرية للاخبار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

درجت القوات المسلحة الجزائرية على تقليد بات عرفا يتبع وهو تعيين قائد القوات البرية في منصب رئيس الأركان في الجيش الوطني الشعبي ، على اساس أن أشهر وأهم جنرالات وقادة اركان الجيش الوطني الشعبي شغلوا منصب قائد القوات البرية بدا باللواء خالد نزار و اللواء اليامين زروال ثم الفريق محمد العماري واخيرا رئيس الأركان الحالي الفريق أحمد قايد صالح، إلا أن الحقيقة تختلف كليا فمن ناحية الأهمية والقدرة على اتخاذ القرار يأتي رئيس دائرة الاستعمال والتحضير لأركان الجيش الوطني الشعبي في المرتبة الثانية من حيث الأهمية في الجيش مباشرة بعد رئيس الأركان، وتعرف دائرة الاستعمال والتحضير التي تسمى هكذا في الجيش الوطني الشعبي ، في أغلب جيوش العالم باسم هيئة عمليات القوات المسلحة ، وهي الهيئة التي تشرف على أدق تفاصيل تحرك كل القوات البرية الجوية والبحرية ، وتدير وتسير تنقل القوات المسلحة سواء داخل الاقليم أو خارجه، وقد اختارت القيادة العسكرية في الجزائر تسمية هيئة العمليات باسم دائرة الاستعمال والتحضير وفي كل جيوش العالم يكون رئيس هيئة العمليات الرقم رقم 3 في الجيش بعد القائد الأعلى ثم رئيس الاركان، وعند النظر في التفاصيل نكتشف أن كل من اللواء اليامين زروال والفريق محمد العماري شغلا هذا المنصب أيضا، ويشغل هذا المنصب في الجزائر اليوم اللواء شريف زراد الذي ينتدب في الكثير من المناسبات لتمثيل الجيش الوطني الشعبي في اجتماعات خارجية بشكل خاص في لقاءات مجموعة 5+5 وفي اجتماعات ما يسمى دول الميدان، ولكن وبما أن الجيش الجزائري يصنف ضمن ما يسمى ” الجيوش القارية ” وهي الجيوش ذات الطابع البري، فإن منصب قائد القوات البرية الذي هو في حقيقة الأمر منصب تقني أكثر منه منصب قيادي يأتي في مرتبة متقدمة ويسند في العادة لأكفأ وأهم ضباط الجيش الوطني الشعبي، و في ترتيب الضباط حسب الأهمية والمنصب يأتي قائد القوات البرية في الموقع رقم 4 بعد القائد الأعلى ورئيس الأركان و رئيس دائرة الاستعمال والتحضير القوات، ثم يليه قائد القوات الجوية ، في المرتبة رقم 5 من حيث الأهمية ثم قائد القوات البحرية ، ثم قائد الناحية العسكرية الأولى، وبعده قادة النواحي العسكرية الخمسة بالترتيب، وتحتل كل من الناحية العسكرية الثانية والثالثة والرابعة أهمية كبرى في سلم القيادة بسبب حساسية هذه النواحي وتركيز القوات البرية والجوية فيها، و من خلال فحص وبحث مسار كبار قادة الجيش الوطني الشعبي المهني، فإننا نكتشف أن أغلب القادة الكبار تقريبا تقلدوا منصب مدير مدرسة القوات الخاصة في بسكرة، كما أن الغالبية من بين القادة الكبار بما فيهم الألوية اليامين زروال خالد نزار محمد العماري والفريق أحمد قايد صالح تقلدوا منصب قائد الناحية العسكرية الخامسة أيضا في مصادفة غريبة.
وبينما يعتقد بعض غير الخبراء أن منصب مدير المخابرات مهم في الترتيب القيادي ، فإن الحقيقة أن ضباط المخابرات لديهم مهام محدودة وهم في العادة يتبعون القائد الأعلى وهو رئيس الجمهورية ، أو وزير الدفاع، وتكمن أهمية قيادات المخابرات في قدرتهم على توجيه القيادات بشكل غير مباشر أو مباشر حسب التقارير الأمنية التي يرفعونها .