الحدث الجزائري

من الارشيف السري جدا الجزائر …. طحكوت و أحمد أويحي القصة الكاملة

يتبع ….

مرابط محمد
اقرأ ايضا

سري للغاية الجزائر … كيف كون رجال الأعمال حسين متيجي و محمد العيد بن عمر ثروة تقدر بعشرات آلاف المليارات ؟

اقرأ ايضا
من الارشيف السري الجزائر … حكاية سعيد بوتفليقة مع فندق بمدينة فرنسية ريفية

في عام 1997 بدأت القصة و الحكاية ، في قاعة حفلات بالعاصمة، في هذه القاعة كان يجري زفاف دعي اليه أحمد أويحي ودعي غليه في ذات الوقت محي الدين طحكوت، اجراءات الأمن كانت مشددة بسبب الإرهاب في تلك السنوات و ترتيبات خاصة وكان عدد المدعوين محددا بدقة، بسبب حضور أويحي زفاف قريبة زوجته، وكانت عائلة طحكوت محي الدين مدعوة بحكم مصاهرة بين العائلتين، في هذا اليوم وكما يقول شاهد عيان، اقترب محي الدين من أحمد أويحي وتحدث معه لوقت قصير، بعد ايام فهم بعض المقربين من محي الدين طحكوت أن الأمر يتعلق بـ بصفقة كانت الأولى بين محي الدين طحكوت لكنها لم تكن الأخيرة بل كانت بداية العلاقة التي تواصلت 22 سنة كاملة، في تلك الفترة اي في عام 1997 ، أويحي كان راغبا في التخلص من سيارة قديمة نسبيا له من نوع بيجو 405، بعد أن حصل من رئاسة الجمهورية للمرة الأولى على سيارة جديدة، وبما أن طحكوت طان ذكيا جدا فقد اشترى السيارة من أويحي بثمن مبالغ فيه جدا، يقل أن طحكوت دفع مبلغ 75 مليون مقابل سيارة لم يكن سعرها يتعدى في تلك الفترة 60 مليون أو ربما اقل بسبب حالتها ، هطه الصفقة شجعت اويحي على اقتراح صفقة ثانية على صديقه الجديد، فقد كانت 4 شركات نقل حضري ولائية قد حلّت ، وتقرر بيع حافلاتها القديمة، واستفاد طحكوت من الصفقة كما لم يستفد من قبل وكانت هذه هي البداية الفعلية للثراء الفاحش لآل طحكوت، فقد تم بيع نحو 63حافلة قديمة بمبالغ رمزية وبمزادات شكلية، صفقة شراء الحافلات التي كان بعضها متوقفا تماما وبعضها في حالة جيدة نسبيا ، سمحت لمحي الدين طحكوت بتأسيس شركة النقل الجامعي والتي تحولت إلى الوكيل الحصري لصفقات النقل الجامعي في أغلب الجامعات الجزائرية ، وكل هذا كان يتم تحت الرعاية المباشرة لأحمد أويحي الذي ساهم في تحويل بائع لحوم إلى ملياردير وو احد من أغنى أغنياء الجزائر في غضون اقل من 15 سنة فقط .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق