جواسيس

ملف افلاس رجال أعمال من تقرت وقروض بقيمة 1000 مليار سنتيم فوق مكتب وزير الصناعة

خليل أيمن

ــــــــــــ

تعاني مصانع مواد البناء الأجر تحديدا من أزمة خطيرة جدا ، بلغت مستوى افلاس بعض المصانع ، الأمور تزداد تعقيدا مع استفادة اصحاب المصانع من قروض بنكية كبيرة جدا ، عجزت الآن عن تسديدها ، وتقدر قيمة اجمال هذه القروضحسب مصدر من بنك الجزائر أكثر من 1000 مليار سنتيم ، وقد بدأت متاعب مصانع الأجر مع توقف أغلب مشاريع الدولة في اطار سياسة التقشف، وتراجع الطلب على الأجر الذي تشتهر مصانع تقرت بصناعته ، وكانت تقرت قد شهدت في السنوات ال15 الأخيرة انشاء عدد من مصانع الأجر ، التي استفادت من قروض تتراوح قيمتها بين 100 و180 مليار سنتيم ، إلا أن توقف المشاريع أدى إلى عجز المصانع عن الوفاء بأقساط القروض الكبيرة المستحقة للبنوك، بسبب توقف المبيعات نظ ا لتوقف المشاريع السكنية الخاصة ومشاريع بناء المنشآت الحكومية وتراجع مشاريع بناء السكنات العمومية ، وكشفمصدر من بنك الجزائر إن بنوكا عمومية راسلت وزارة المالية وبنك الجزائر ، وشددت في تقاريرها حول وضعية افلاس وشيك لمصنعين اثنين لمواد البناء في تقرت بالإضافة إلى مشاكل تتعلق بعجز شركات خاصة عن تسديد اقساط القروض التي تتعدى قيمتها الآن 1000 مليار سنتيم ، وتتعقد الوضعية مع وجود مئات العمال الذين يحصلون على مرتبات شهرية من هذه المصانع والشركات ، واشار مصدرنا إلى أن الموضوع يحتاج لقرار خاص ومشترك بين وزارتي الصناعة والمالية .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق