Non classéكلمة رئيس التحرير

مقولة ˮالأيادي الخارجية ˮ هل هي حقيقة أم مجرد حيلة ؟

تكتبها اليوم  فلوح صباح

برز في السنوات الأخيرة مصطلح ˮالأيادي الخارجية ˮ واستغل بذكاء من بعض المسؤولين ومن سياسيين سواء في المعارضة أو الموالاة الذي يكثر استعمالها في أي حدث تمر به البلاد ما جعل البعض يصورنها على أنها كلمة لتخويف الجزائريين و مفتاح الحلول لكل الأزمات لا غير.
هذه ˮالنكتةˮ التي لطالما سخر منها العديد أصبحت معالمها تظهر بكل وضوح اليوم ومنذ الثورة الشعبية لتبدي كل دولة وجهة نظرها وتعبر عن قلقها اتجاه الأوضاع الداخلية و تختتم خطابها بالقول أنها تراقب تطورات المشهد عن كثب إلى غاية وجود آليات مناسبة للخروج من هذه الوضعية .
و لا يمكن الحديث عن هذه الدول بدون ذكر ˮ فرنساˮ وخاصة السلطة الرابعة التي ما زالت على ما يبدو تراقب آخر مستجدات الساحة السياسية ˮ فجريدة لاكروا ˮ كانت منذ أسابيع قد تطرقت في مقالا لها عن استراتجيات قائد الأركان ˮقايد صالحˮ ووصفته برجل القوي, والذي يحاول كسب قلوب المتظاهرين برغم من انه كان بالأمس بمثابة ظل لرئيس ˮعبد العزيز بوتفليقةˮ لكنه يريد المحافظة على مصالحه الشخصية وتضيف في تقريريها انه مهما طالت مدة أعمال قائد الجيش فستكشف و يسقط في آخر المطاف و تساؤلات عن هذا الدهاء الذي يتميز به و يظهر ذلك في خطاباته تقول الجريدة بمساعدة الأخصائية و أستاذة العلوم السياسية اللبنانية بمعهد باريس السيدة ˮداليا غانم يزبكˮ
وهو نفس الحال لرئيسة لجنة حقوق الإنسانˮ بالبرلمان الأوروبي ˮ ماري أرينا البلجيكية التي جعلت الجزائريين يطلقون هاشتاغ ˮ لا تتحدثي باسميˮ الذي حمل الكثير من المعاني ومن بينها رفض الحراك الشعبي رفضا قاطعا لأي تدخل أجنبي بالجزائر وقد كانت البرلمانية الأوروبية ,قد أدلت بتصريحات أكدت فيها عن دعمها لمطالب نشطاء الحراك من أجل الديمقراطية وقالت في بيان سجلته على صفحتها في فيسبوك، أن النشطاء يطالبون بتنظيم الانتخابات “لكن ليس في ظل النموذج القائم والقوانين التي وضعها النظام الحاليˮ.
هذه ˮالأفعالˮ التي تحدث عنها قائد أركان الجيش الوطني الشعبي خلال خطابه الأخير لناحية العسكرية الثانية ˮبوهرانˮ جاءت إلا تأكيدا على ما كان يتداول خلال سنوات مضت والتي جعلت منها بعض الأطراف مجرد مقولة لسخرية والاستهزاء ,فكل طرف اليوم يحاول قدر المستطاع لإلغاء الانتخابات الرئاسية بحجج بديهية لتزيد بها الطين بله و تصل بذلك إلى أهدافها التي سطرتها مند مدة .
.

فلوح صباح

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق