رأي

مقال رأي … مالم يقله دبوز في قضية سجن و وفاة كمال فخار

علي بخار

تتحدث مصادر متطابقة حسب ما علم لموقع الجزائرية للأخبار ان كمال فخار كان قبل مدة طويلة يعاني من مرض عضال وخطير جدا كان المتسبب الاكبر في وفاته بعدما توقف عن العلاج و دخوله في اضراب عن الطعام خلال عملية توقيفه لمدة قاربت الشهرين علما ان كمال فخار كان يتابع الفحوصات الطبية لدى طبيب مختص في الفيروسات وهو موظف حاليا بمستشفى ترشين ابراهيم هذا الى جانب ان كمال فخار كان تحت متابعة صحية من طرف طبيبة و ثلاثة أطباء اخصائيين بعد نقله من سجن غرداية الي الغرفة المخصصة للمساجين بمستشفي ترشين ابراهيم و كانت تقدم له كل الرعاية اللازمة و حمية غذائية مدروسة طبيا للمضربين عن الطعام علما ان مدة الاضراب عن الطعام تجاوزت 50 يوم إضافة الى أن هذا هو الاضراب الطويل الثاني الذي قام به كمال فخار حيث اضرب مدة تجاوزت 100 يوم خلال سجنه شهر جويلية. 2015 أثر تورطه في احداث العنف التي شهدتها ولاية غرداية و ادانته جنايات المدية بخمس سنوات سجنا منها 18 شهر نافذة بعدما استفاد من دمج العقوبات . كما تحدثت ذات المصادر ان المحامي صالح دبوز لم يلتقي أبدا كمال فخار أثناء زيارة موكله عوف حاج ابراهيم الذي كان بنفس الغرفة التي كان يقبع بها كمال فخار كما ادعي حيث كان يوضع حاجز بينه و بين هذا الأخير لأنه قانونا لا يسمح له بلقائه خاصة و أنه متابع معه في نفس القضية و ليس مؤسس كدفاع عنه و تحدت المصادر صالح دبوز ان ينشر الفيديو الذي ادعي أنه قام بتصويره في غرفة ااحجز بالمستشفى . ويبدو ان المحامي صالح دبوز يحاول بشتى الطرق اخفاء جزء هام من قضية كمال الدين فخار التي اسالت الكثير من الحبر خصوصا نشاطه رفقة فرحات مهني و تأسيسه الحركة من اجل الحكم الذاتي لمزاب التي تورط اغلب المنتمين إليها في احداث العنف الاليمة التي شهدتها ولاية غرداية و راح ضحيتها مقتل العشرات من السكان و تخريب العديد من المساكين و المحلات و هي الاحداث التي يخفيها عادة صالح دبوز أثناء حديثه عن القضية الي جانب محاولة اظهار الامر علي انه تصفية جسدية لكمال فخار متهما مسئولين في الجهات الادارية و الفضائية من خلال نقله احداث مجتزئة للرأي العام و قولبتها علي شكل قصة اجرامية في حين ان الحقيقة غير ذلك فهل يمكن لصالح دبوز ان يحكي كل الوقائع بمصداقية تامة عوض نسج جريمة خرافية .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق