الحدث الجزائري

معاذ بوشارب يبيت قرب الهاتف .. هذا هو سر المعركة الدائرة في البرلمان

ل حبيب / سفيان .ع

قال مقربيون من رئيس المجلس الشعبي الوطني معاذ بوشارب ، ان الرجل الثالث من حيث الموقع الدستوري في دولة الرئيس السابق بوتفليقة عبد العزيز، ينتظر منذ ايام قرب الهاتف ، حتى يعرف مصيره على راس الغرفة السفلى للبرلمان، وبينما يعتقد بعض المتابعين أن معاذ بوشارب ينتظر أن ياتيه توجيه أو ايعاز من اجل التنحي من موقعه على رأس المجلس الشعبي الوطني، يقول مقربون من معاذ بوشارب إن الرجل ينتظر ما هو أهم ، وهو دوره في مرحلة ما بعد الانتخابات الرئاسية القادمة ، قبل القبول بأي تغيير على مستوى رئاسة المجلس الشعبي الوطني، بمعنى آخر المعركة الدائرة الآن على مستوى حزب جبهة التحرير الوطني والمجلس الشعبي الوطني هي للتموقع في مرحلة ما بعد الانتخابات الرئاسية القادمة، بين كبار وجوه نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة .

معاذ بوشارب من نائب بسيط إلى رئيس المجلس الشعبي الوطني بعزل رئيسه السابق السعيد بوحجة في خريف 2018 لا يزال صامدا رافضا التزحزح من تسيير ثالث مؤسسة بالدولة ، قائلا أنه ينتظر تلقي أوامر فوقية لتقديم إستقالته ، في حين قالت بعض الجهات أن طلب من ، بوشارب، الإستمرار في المقاومة ورفض التنحي من رئاسة البرلمان لإطالة عمر الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد و شل المؤسسة التشريعية و توقيف كل الملفات التي يلزم الإطلاع عليها و المصادقة عليها نيابيا إلى غاية موعد الإنتخابات المرفوضة شعبييا

خرج الجزائريون في جمعات متتالية  موقف جديد وبمطالب تركزت كلها في رفض الإنتخابات التي ستديرها وتشرف عليها سلطة مشكوك فيها وتلاحقها صرخات الرحيل والمحاسبة، وعبر  الكثير من المواطنين  إستيائهم وغضبهم من إصرار الباءات الثلاثة على البقاء والتمسك بالكراسي وأن نضالهم من أجل رحيل هؤلاء “الباءات” لن يتوقف مضيفين أن إصلاح فساد سلطة بوتفليقة لا يمكن أن يتم خلال مدة قليلة ولابد أن يكون هناك تفكير عميق ومدروس لإيجاد الحلول للوصول إلى الهدف الذي يصبو إليه كل الجزائريين وهو الدولة الحديثة أو الدولة “المدنية” كما سموها، وشددوا  على أنهم تضرروا مثلهم مثل باقي مواطني ولايات الوطن وأن لا مجال لتفويت فرصة قد تغير من وضع وواقع البلاد المتردي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق