الحدث الجزائري

معاذ بوشارب رجل الإطفاء الرئيس الأمين العام … ماذا بعد؟

س العربي / ع ابراهيمي
ـــــــــــــــــــ

قبل اسابيع ليست كثيرة لم يكن 90% من الجزائريين يعرفون السيد معاذ بوشارب، رئيس البرلمان الغرفة السفلى، لكن وبقدرة قادر يتسلق الرجل السلم ويصل إلى منصب لم يحلم به من قبل ، وفي غضون اقل من شهر ، يتحول معاذ بوشارب من عضو في البرلمان يرفع ويخفض يده عندما تصدر الأوامر ، إلى الرجل الثالث في الدولة، ثم امين عام بالنيابة لحزب جبهة التحرير ، اكبر حزب تمثيلي في الجزائر، فهل نرى معاذ بوشارب في منصب أعلى وارقى على اساس أن الجزائر هي بلد العجائب والغرائب، ربما لأن هذا الصعود الغريب لا يأتي بالصدفة ، فإلى ان تقود مسيرة الصعود الكبير هذا السياسي عديم الخبرة ؟، لا أحد يدري إلا أن الرجل دخل التاريخ على اي حال .
البعض يقول إن من يوصف بأنه الشاب معاذ بوشارب ما هو إلا وسيلة من وسائل السلطة يستغل لتنفيذ مهام مححدة ، فتم الإستعانة به أولا للإطاحة برئيس المجلس الشعبي الوطني السابق سعيد بوحجة ، وتم تنصيبه هو على خلاف العشرات الأخرين الذين بإمكانهم التحصل على هذا المنصب

وثانيا تم تنصيبه على أمانة الأفلان بعد إعلان عن تقديم إستقالة أمينه جمال ولد عباس ، إلا أن بعد ساعات من إعلان عن الشروع على عملية التصويت لإختيار مرشح حزب جبهة التحرير الوطني عن الجزائر العاصمة في إنتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة المقررة يوم 29 ديسمبر تم أقصائه وغاب تماما
و أشرف رئيس المجموعة النيابية لحزب جبهة التحرير الوطني محمد بو عبد الله على العملية بمقر الحزب بحيدرة في غياب رئيس المجلس الشعبي الوطني معاذ بوشارب الذي يتولى الأمانة العامة بالنيابة منذ الأربعاء الماضي، وفند أيضا ولد عباس إستقالته من على الأفلان …فمن هو بوشارب ولماذا يتحمل كل هذه التلاعب بإسمه وكيف يتم تنصيبه على رأس الأمانة ويتراجع بعدها