ولايات ومراسلون

مطالب بإعادة الاعتبار للمسلك الريفي المؤدي لمقبرة”سيدي أمحمد بن عامر” بالحساسنة ولاية سعيدة

  بن ويس عيسى  

     طالب مواطنو بلدية الحساسنة ولاية سعيدة من السلطات المحلية البلدية المتمثلة في المجلس الشعبي البلدي ومختلف قطاعات ومصالح وعلى رأسها محافظة الغابات الحساسنة ومديرية الفلاحة لولاية سعيدة وكل مصلحة لها علاقة بمشكل المطروح من قبلهم والمتمثل في طلب تسجيل مشروع اعادة تهيئة مسلك الريفي الذي يؤدي الى مقبرة “سيدي أمحمد بن عامر” على مسافة 3 كلم فقط الذي يمتد من “حاسي تاقـورايا” الواقع على محاذاة طريق  ” تاقـورايا ” الى مقبرة  “سيدي أمحمد بن عامر ” علما أن الطريق مهترئة منذ سنوات طويلة بفعل الزمن والأحوال الطبيعية من أمطار وجريان المياه من أعالي الجبال المحيطة بطريق مما ساهم في اندثارها وحتى محو معالم الطريق وأيضا بسبب التهميش الطويل لها باعتبارها منطقة ظل بعيدة عن أعين المسؤولين والرقابة فلم تستفد منذ عقود من زمن من التفاتة أو ترميم أو اعادة اعتبار ولم يعرف سر التهميش الممنهج لهذي الجهة والطريق ؟؟ ,وقد زادت فترة العشرية السوداء المنطقة عزلة بسبب كونها منطقة غابية تحيط بها جبال وكانت منطقة محرمة فمن الخطورة بما كان الاقتراب منها كل هذي العوامل ساهمت في تهميشها ونسيانها ومشكل ان التهميش استمر حتى بعد 2000م رغـم توفـر أغلفة المالية ومشاريع أنذاك وحتى الأن  ..الخ

   وقد قام عدد من المحسنين بمبادرة لإعادة اعتبار لطريق بتوفير أكوام الحصى وأتربة البيضاء لكن لم يكن كافيا مع العلم أن طريق أو المسلك الريفي هذا يعتبر ممر فلاحي للمزارعين بمركباتهم لتنقل وجلب مستلزمات تربية المواشي وجلب صهاريج المياه من ” حاسي تاقـورايا ” بالإضافة الى مرور قـوافـل تشييع الجنازات إلى مقبرة

  مع العلم أن المسلك تم تسجيله ضمن مناطق الظل المحصاة ، وتبعد المنطقة عن بلدية الحساسنة بحوالي 13 كلم ،لكن تهميش هذا المسلك وهذي جهة لسنوات عدة أرهق الساكنة والمواطنين وأفقد ثـقـتهم في كلام و الوعـود الرسمية  فهل سيلتفت المسؤولون لمطالب المواطنين في مناطق الظل بالحـساسنة أم  يستمر التهميش غير المفهوم لسنوات عجاف أخرى ؟ الأيام كفيلة بالإجابة عن ذلك السـؤال.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق