في الواجهة

مشكل كبير يواجه رئيس البرلمان الجديد … والمطلوب تدخل الرئيس بوتفليقة شخصيا

آمال قريبية
ــــــــــــــ
يواصل إلى اليوم رئيس المجلس الشعبي الوطني المخلوع من منصبه بطريقة قسرية ، وتصف في اوسط المعارضة بأنها غير دستورية، يواصل سعيد بوحجة التمسك بمنصبه، فهو إلى اليوم لم يستقل رسميا من موقعه على راس المجلس الشعبي الوطني، و هو ما يعني ضمنيا أن البرلمان الجزائري هو برئيسين الآن ، وبعيدا عن هذا الإشكال القانوني الخطير ، المسكوت عنه من قبل أعلى هيئة مناط بها حماية الدستور ونعني بها المجلس الدستوري، فإن رئيس المجلس الشعبي الوطني المنصب من قبل نواب أحزاب الموالاة معاذ بوشارب ، مطالب بتنفيذ إجراء بروتوكولي وقانوني مهم جدا، وهو استلام وتسليم المهام من قبل الرئيس المعزول، وقبل هذا منع إعتبار دخوله للمكتب المخصص لرئيس المجلس السابق دخولا غير قانوني أو غقتحاما خارج القانون على اساس ان الدخول يجب أن يتم بإجراء قانوني رسمي، ويعرف القانونيون أن تسليم المكاتب الإدارية الرسمية من مكتب كاتب في بلدية إلى مكتب رئيس الدولة، يتم وفقا لإجراءات تنظيمية معروفة، و في هذه الوضعية يحتاج معاذ بوشارب لمنع اعتباره متعدي وخارج القانون، لإنجاز تسوية ما مع الرئيس المخلوع سعيد بوحجة، وحسب الأخبار الواردة من محيط المجلس الشعبي الوطني فإن هذا الإجراء لم يتم الى اليوم بل إلى الساعة، ما يحتاج لتدخل مباشر من الرئيس بوتفليقة لتسوية الوضعية الشاذة وغير القانونية، أما في حال تواصل الوضع على حاله على إعتبار الغقرار بالرواية التي تقدمها أحزاب الموالاة عبر منتخبيها في البرلمان، فإن السعيد بوحجة يمكنه قانونيا ايداع شكوى ضد رئيس المجلس الشعبي الوطني الحالي واتهامه بإقتحاتم مكتبه دون وجه حق .