الجزائر من الداخل

مسيرات الطلبة ..جيل رافض لحلول الأزمة المفروضة فوقيا

العربي سفيان

الثلاثاء الثالثة من رمضان التي خرج فيها الألاف من الطلبة القادمين من كل كل ولايات الوكن ، أكدوا فيها أن  الحلول التوافقية بدأت تنضج وأن خيار الشعب هو تأجيل الإنتخابات الرئاسية وإسناد مهمة قيادة البلاد والتحضير لانتخابات نزيهة الى شخصية  توافقية مشهود لها بالوطنية والكفاءة والنزاهة وعدم المشاركة في النظام البوتفليقي

من الشعارات المرفوعة  هناك إجماع شبه تام على شخصية الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي صاحب المسار النضالي الطويل منذ أن كان غلى راس إتحاد الطلبة المسلمين الجزائريين والعارف بخبايا الحكم حيث تولى العديد من المناصب الوزارية خرج منها نظيفا عفيفا

الدكتور طالب الإبراهيمي معروف بمواقفه عندما كان وزيرا للتربية ووزيرا للإعلام ووزيرا للخارجية فهو المؤهل حسب الطلبة أكثر من غيره لطمأنة الشعب بأن مهمة تسيير الشأن الوطني في الفترة التحضيرية للإنتخابات رئاسية نزيهة قد أسندت إلى أهلها  ليستعيد الشعب الثقة بالنتيجة في مؤسسة  الرئاسة ويطمئن على حاضره ومستقبله ويقتنع أن التغيير المنشود سيأتي من خلال تفويض رئيس منتخب ديمقراطيا لقيادة الإصلاحات  الجوهرية التي تؤسس لجمهورية جديدة

وسيط تداول
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق