في الواجهة

مسلسل الوفيات الغامضة لجزائريين بسجون أوروبية يتواصل

العربي سفيان
ـــــــــــــــــ
يتواصل ، مسلسل الموت الجزائريين بالسجون الدولية وحالات الإحتجاز بالقوة وتعذيبهم ، حيث تم تسجيل وفاة جزائري يبلغ من العمر 51 سنة، الأحد الماضي في المملكة المتحدة، أثناء إحتجازه في مركز إعتقال للمهاجرين، في حين لم يتم الكشف لحد الساعة عن أسباب الوفاة إن كانت طبيعية أو جراء التعذيب خصوصا وأن مثل هكذا مراكز معروف عليها التعذيب

وحسب أرقام تم الكشف عنها ، فإنه يقبع أكثر من 17150حراق جزائري في مراكز اللاجئين ومختلف السجون الأوروبية بعد وصولهم على متن قوارب الموت إلى الضفة الأخرى، وسط صمت رسمي وعدم أتخاذ وزارة الخارجية أي إجراءات مباشرة مع مختلف الحكومات الأوروبية عبر ممثليها الدبلوماسيين، للتكفل بالجزائريين رغم أخذ مقتل الشاب بودربالة في إحدى السجون الأوروبية أبعادا جديدة، في حين موجود خمسة حراقة منحدرين من ولاية جيجل في السجون الليبية

الجحيم الذي يعيشه الحراقة الجزائريون الموقوفون في الضفة الأوروبية يستدعي تدخل سلطوي سريع، و في غياب الإحصاءات الرسمية والتعتيم الكامل زادت حدة الخطر

من جهة أخرى، تطرقت جل الصحف والقنوات الفضائية الإسبانية إلى قضية الحراقة الجزائريين في إسبانيا، عكس صمت السلطات الإسبانية، كما خرج آلاف من مناضلي المجتمع المدني في وقفات أمام السجن الذي توفى فيه الحراق محمد بودربالة قبل سنتين تقريبا ، وطالب الإسبان سلطات بلادهم بإطلاق سراح الحراقة وتحسين طريقة معاملتهم، في الوقت الذي تلتزم السفارات الجزائرية الصمت